[ذكر خبر آخر يدل على الدنو من الله عز وجل]
٥٤٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ إِبْرَاهِيمَ المُقْرِي، حَدثنا أَبُو مَسْعُودٍ أَحمَدُ بْنُ الفُرَاتِ، أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدثنا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الله، عَنْ قَتَادَةَ بْنِ دَعَامَةَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ، قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا أَمْشِي مَعَ ابْنِ عُمَرَ إِذْ عَرَضَ لهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، كَيْفَ سَمِعْتَ النَّبِيَّ صَلى الله عَليه وسَلم يَقُولُ فِي النَّجْوَى؟ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلى الله عَليه وسَلم يَقُولُ: يَدْنُو المُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ حَتَّى يَضَعَ كَنَفَهُ عَلَيْهِ فَيُقَرِّرَهُ بِذُنُوبِهِ، فَيَقُولُ لهُ: أَتَعْرِفُ كَذَا وَكَذَا، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ نَعَمْ، فَيُعَرِّفُهُ ذُنُوبَهُ، فَيَقُولُ: إِنِّي سَتَرْتُهَا عَلِيْكَ فِي الدُّنْيَا، وَأَنَا أَغْفِرُهَا لكَ اليَوْمَ، قَالَ: فَيُعْطَى صَحِيفَةَ حَسَنَاتِهِ، وَأَمَّا الكَافِرُ وَالمُنَافِقُ، فَيُنَادَى بِهِمْ عَلَى رُؤوسِ الأَشْهَادِ: {هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلا لعْنَةُ الله عَلَى الظَّالِمِينَ}.
رَوَاهُ جَمَاعَةٌ، عَنْ هِشَامٍ.
ورَواهُ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، وَهَمَّامٌ، وَأَبُو عَوَانَةَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.