بسم الله الرحمن الرحيم
الجزء السابع
ذِكْرُ الأَخْبَارِ المَأْثُورَةِ فِي التَّعَجُّبِ
٧٩٥ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَنْدَهٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ، قَالا: حَدثنا يُونُسُ، حَدثنا أَبُو دَاوُدَ. ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، وعَلِيُّ بْنُ نَصْرٍ، وَأَحمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالُوا: حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، حَدثنا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ. ح وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍِ، حَدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ، حَدثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، قَالُوا: حَدثنا أَبُو الأَحْوَصِ سَلاَّمُ بْنُ سُلَيْمٍ، حَدثنا أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ، قَالَ: شَهِدْتُ عَلِيًّا وَأَتَى بِدَابَّةٍ لِيَرْكَبَهَا، فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الرِّكَابِ، قَالَ: بِسْمِ الله، فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَى ظَهْرِهَا، قَالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وَقَالَ: اللهُ أَكْبَرُ ثَلاثًا، ثُمَّ قَالَ: سُبْحَانَكَ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ، ثُمَّ ضَحِكَ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، مِنْ أَيِّ شَيْءٍ ضَحِكْتَ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله صَلى الله عَليه وسَلم فَعَلَ مِثْلَ مَا فَعَلْتُ، ثُمَّ ضَحِكَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، مِنْ أَيِّ شَيْءٍ ضَحِكْتَ؟ فَقَالَ: إِنَّ رَبَّك يَعْجَبُ إِذَا قَالَ: اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي، يَقُولُ: يَعْلَمُ أَنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ غَيْرِي.
لفْظُ حَدِيثِ أَبِي دَاوُدَ.
رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، وَإِسْرَائِيلُ، وَشُعبة، وَمَنْصُورُ بْنُ المُعْتَمِرِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.