بَيَانٌ آخَرُ يَدُلُّ عَلَى أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عُرِجَ بِبَدَنِهِ ليْلَةَ المِعْرَاجِ فَرُفِعَ فَوْقَ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى سِدْرَةِ المُنْتَهَى
٨٤٧ - أَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قَالُوا: حَدثنا أَحمَدُ بْنُ عِصَامٍ، حَدثنا أَبُو أَحمَد مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الزُّبَيْرِ، حَدثنا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرَّفٍ، عَنْ مُرَّةَ بْنِ شَرَاحِيلٍ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: لمَّا أُسْرِيَ بِرَسُولِ الله صَلى الله عَليه وسَلم انْتَهَى إِلَى سِدْرَةِ المُنْتَهَى، وَهِيَ فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ، وَإِلَيْهَا يَنْتَهِي مَا يَعْرُجُ مِنَ الأَرْوَاحِ وَيُقْبَضُ، وَإِلَيْهَا يَنْتَهِي مَا يُقْبَضُ منْ فَوْقِهَا {إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى}، قَالَ: فِرَاشٌ مِنْ ذَهَبٍ، قَالَ: فَأُعْطِيَ رَسُولُ الله صَلى الله عَليه وسَلم ثَلاثًا: الصَّلَوَاتِ الخَمْسَ، وَخَوَاتِيمَ سُورَةِ البَقَرَةِ، وَغُفِرَ لِمَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِهِ لا يُشْرِكُ بِالله شَيْئًا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.