وقوله جلَّ وعزَّ: (وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا ... (٥٣) .
قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر: (يَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا)
بغير واو في أوله وبرفع اللام،
وقرأ أبو عمرو: (وَيَقُولَ) نصبًا.
وقرأ الكوفيون: (وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا) رفعًا،
ورَوَى علي بن نصر عن أبى عمرو الرفع والنصب جيمعًا.
قال أبو منصور: أما حذف الواو وإثباتها فعَلى ما كُتبَ في المصاحف
القديمة، وثبوت الواو، وسقوطها لا يغير المعنى،
ومن نصب (ويقولَ) عطفه على قوله
(فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ. . وأن يقولَ.
ومن رفع (ويقولُ) فهو استئناف، وكل ذلك جائز.
* * *
وقوله جلَّ وعزَّ: (مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ ... (٥٤)
قرأ نافع وابن عامر ((مَنْ يَرْتَدِدْ) بدالين، وقرأ الباقون (مَنْ يَرْتَدَّ)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.