وقوله جلَّ وعزَّ: (هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ ... (١١٢)
قرأ الكسائي والأعشى عن أبي بكر (هَلْ تَسْتَطِيعُ رَبَّكَ) بالتاء
ونصب الباء من (رَبَّكَ) ،
وقرأ الباقون (هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ) بالياء ورفع الباء من (رَبُّكَ) .
وأخبرني المنذري عن أبي اليزيدي عن أبي زيد أنه قال في قول الله
جلَّ وعزَّ: (هَلْ تَسْتَطِيعُ رَبَّكَ) معناه عندنا: هل تدعو ربَّك؟
هل تستطيع بدعائك أن يُنَزِّلَ؟
قال أبو منصور: وَمَنْ قَرَأَ بالياء فمعناه: هل يفعل ربُّك؟
لأن القوم لم ينكروا ولم يَشُكُّوا أنه يستطيع.
وقال نصير النحوي: الاختيار: (هَلْ تَسْتَطِيعُ رَبَّكَ) ، على معنى: هل يستجيب لك ربُّك؟ هل تسأله ذلك؟ .
قال: وكانت عائشة تنكر القراءة الأخرى وتقول: كان
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.