وقرأ ابن عامر (نُشْرًا) بضم النون وسكون الشين، وقرأ عاصم
(بُشْرًا) بالباء وسكون الشين حيث وقع،
وقرأ حمزة والكسائي (نَشْرًا) بفتح النون وسكون الشين حيث وقع.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (نُشْرًا) و (نُشُرًا) فهو جمع نُشُور ريحٌ
نُشُورٌ: تنشرُ السحاب، أي: تبسطها في السماء.
وَمَنْ قَرَأَ (بُشْرًا) بالباء فهو جمع بشيرة، كما قال:
(وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ) .
وَمَنْ قَرَأَ (نُشْرًا) فالمعنى: هو الذي يرسل الرياح ذات نَشْر تَنْشُر
السحاب (نُشْرًا) .
وقيل: (بُشْرًا) أي: مبشرة.
وأخبرني المنذري عن أبي العباس أنه قال: مَنْ قَرَأَ (نُشْرًا) فمعناه:
لينة طيبة.
* * *
وقوله جلَّ رعز: (مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ ... (٥٩) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.