قال: وقد روى لابن كثير (خَطَأ) .
وأما مَنْ قَرَأَ (خِطْئًا) بكسر الخاء وسكون الطاء على (فِعْلاً) فهي القراءة
الجيدة.
يقال: خَطئ الرجلُ يَخْطأ خَطأ، أى: أثِمَ يأثَمُ إثما.
والفرق بين الخطأ والخطْئ أن: الخطأ ما لم يُتَعَمد من الذنب.
والخطْئ: ما تُعُمِّدَ.
وأنشد غير واحد:
عِبَادُكَ يُخطُونَ وأنْتَ رَب ... كَرِيم لاَ تَلِيقُ بِكَ الذمومُ
وقال أبو إسحاق: مَنْ قَرَأَ (خَطأ كبِيرَا) فله تأويلان:
أحدهما: معناه أن قَتلهم كان غير صواب، يقال: أخطأ يخطئ إخطاء وخَطأ. والخَطأ: الاسم من هذا لا المصدر.
وقد يكون (الخطأ) من خَطى، يَخْطأ خَطَأ مثل لَججَ يَلْجَجُ لَجَجا، إذا لم
يُصِب، وأنشد:
والناسُ يَلْحَوْن الأميرَ إذا هُمُ ... خَطِئوا الصوابَ ولا يُلام المُرْشِدُ
* * *
وقوله جلَّ وعزَّ: (فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ (٣٣)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.