يكون المُرَاد بِهِ سَبْعَة أَيَّام وَلَا مَانع من أَن يتَقَدَّم إِسْلَام عَلّي رَضِيَ اللَّهُ عَنْه عَلَى غَيره بسبعة أَيَّام عِنْد من يَقُول إِنَّه أول النَّاس إسلاما وَعَلَى هَذَا فَالْحَدِيث من قسم الْمَعْلُول لَا الْمَوْضُوع وَالله أعلم
الحَدِيث الْحَادِي عشر
قَالَ الإِمَام أَحْمد حَدثنَا وَكِيع وَعبد الرَّحْمَن قَالَا ثَنَا سُفْيَان عَن مُصعب بن مُحَمَّد عَن يعْلى بن أبي يَحْيَى عَن فَاطِمَة بنت حُسَيْن عَن أَبِيهَا قَالَ عبد الرَّحْمَن حُسَيْن بن عَلّي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما قَالَ قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ للسَّائِل حق وَإِن جَاءَ عَلَى فرس وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد حَدثنَا مُحَمَّد بن كثير أخبرنَا سُفْيَان بِهِ وَسكت عَلَيْهِ أَبُو دَاوُد فَهُوَ عِنْده صَالح وَأخرج أَبُو يعْلى حَدثنَا أَبُو خَيْثَمَة نَا وَكِيع نَا سُفْيَان بِهِ وَأخرجه الضياء الْمَقْدِسِي أَيْضا فِي كِتَابه المختارة وَأورد ابْن الْجَوْزِيّ هَذَا الحَدِيث فِي الموضوعات بِغَيْر سَنَد وَقَالَ نقلت من خطّ القَاضِي أبي يعْلى قَالَ نقلت من خطّ أبي حَفْص الْبَرْمَكِي قَالَ سَمِعت أَبَا بكر أَحْمد بن مُحَمَّد الصيدلاني يَقُول سَمِعت أَبَا بكر الْمروزِي يَقُول سَمِعت أَبَا عبد الله أَحْمد بن حَنْبَل يَقُول أَرْبَعَة أَحَادِيث تَدور عَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فِي الْأَسْوَاق لَيْسَ لَهَا أصل فَذكر مِنْهَا هَذَا الحَدِيث
قلت نقل الْحَافِظ السُّيُوطِيّ فِي اللآلئ عَن الْحَافِظ أبي الْفضل الْعِرَاقِيّ فِي نكته عَلّي ابْن الصّلاح قَالَ لَا يَصح هَذَا الْكَلَام عَن احْمَد فَإِنَّهُ قد أخرج الحَدِيث الْمَذْكُور فِي مُسْنده عَن الْحُسَيْن قَالَ وَهُوَ إِسْنَاد جيد وَرِجَاله ثِقَات انْتَهَى وَكَذَا جزم بِصِحَّتِهِ غير وَاحِد لَكِن قَالَ ابْن عبد الْبر إِنَّه لَيْسَ بِقَوي انْتَهَى
قلت فِي سَنَده يعْلى بن أبي يَحْيَى قَالَ أَبُو حَاتِم مَجْهُول وَوَثَّقَهُ ابْن حبَان وَرَوَى أَبُو دَاوُد حَدثنَا مُحَمَّد بن رَافع نَا يَحْيَى بن آدم نَا زُهَيْر عَن شيخ قَالَ رَأَيْت سُفْيَان عِنْده عَن فَاطِمَة بنت حُسَيْن عَن أَبِيهَا عَن عَلّي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهم عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ مثله وَفِيه راو لم يسم وَقد رَوَاهُ إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه من طَرِيق فَاطِمَة عَن جدَّتهَا فَاطِمَة الْكُبْرَى عَلَى أَبِيهَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.