فَقَالَ عَن أبي حميد أَو أبي أسيد وَرَوَاهُ أَيْضا أَبُو يعْلى وَالْبَزَّار قَالَ الْحَافِظ أَبُو الْحسن الهيثمي رِجَاله رجال الصَّحِيح وَقَالَ السُّيُوطِيّ سَنَده عَلَى شَرط الصَّحِيح
الحَدِيث الثَّانِي وَالْعشْرُونَ
أورد ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات من طَرِيق الْحَاكِم حَدثنَا مُحَمَّد ابْن صَالح بن هَانِئ ثَنَا إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن مخلد الضَّرِير ثَنَا إِسْحَاق بن إِسْرَائِيل ثَنَا مُحَمَّد بن جَابر اليمامي ثَنَا حَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان عَن إِبْرَاهِيم عَن عَلْقَمَة عَن عبد الله رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ صليت مَعَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ وَمَعَ أبي بكر وَعمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما فَلم يرفعوا أَيْديهم إِلَّا عِنْد افْتِتَاح الصَّلَاة قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ مَوْضُوع وآفته اليمامي
قلت مُحَمَّد بن جَابر اليمامي قَالُوا فِيهِ إِنَّه ضَعِيف وَلم يتهم بِالْكَذِبِ وَقد رَوَى الدَّارَقُطْنِيّ وَالْبَيْهَقِيّ هَذَا الحَدِيث بِهَذَا الطَّرِيق وَقَالا إِنَّه ضَعِيف وأفرط ابْن الْجَوْزِيّ فِي الحكم عَلَيْهِ بِالْوَضْعِ وَقد رَوَى الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده حَدثنَا وَكِيع ثَنَا سُفْيَان عَن عَاصِم ابْن كُلَيْب عَن عبد الرَّحْمَن بن الْأسود عَن عَلْقَمَة قَالَ قَالَ ابْن مَسْعُود رَضِيَ اللَّهُ عَنْه أَلا أُصَلِّي لكم صَلَاة رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قَالَ فَصَلى فَلم يرفع يَدَيْهِ إِلَّا مرّة وَرَوَاهُ أَحْمد أَيْضا بِهَذَا الطَّرِيق فَقَالَ قَالَ عبد الله أُصَلِّي لكم صَلَاة رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فَرفع يَدَيْهِ فِي أول وَقد رَوَاهُ أَبُو دَاوُد عَن عُثْمَان بن أبي شيبَة وَالتِّرْمِذِيّ عَن هناد وَالنَّسَائِيّ عَن مَحْمُود بن غيلَان ثَلَاثَتهمْ عَن وَكِيع بِهِ وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد أَيْضا عَن الْحسن بن عَلّي عَن مُعَاوِيَة بن هِشَام وخَالِد بن عَمْرو وَأبي حُذَيْفَة ثَلَاثَتهمْ عَن سُفْيَان بِهَذَا وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ عَن سُوَيْد بن نصر عَن ابْن ابْن الْمُبَارك عَن سُفْيَان بِهِ وَقد اخْتلف الْحفاظ فِي هَذَا الحَدِيث فحسنه التِّرْمِذِيّ وَصَححهُ ابْن حزم وَابْن الْقطَّان وَغَيرهم وَضَعفه أَحْمد وَشَيْخه يَحْيَى بن آدم وَالْبُخَارِيّ وَأَبُو دَاوُد وَأَبُو حَاتِم وَغَيره
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.