حسن غَرِيب لَا نعرفه إِلَّا من حَدِيث رشدين قَالَ السُّيُوطِيّ وَقد رَأَيْته من حَدِيث غَيره عِنْد أَحْمد فَلَو رَأَى التِّرْمِذِيّ طَرِيق أَحْمد أَيْضا لصححه قَالَ وَقد صَححهُ ابْن حبَان فَأخْرجهُ فِي صَحِيحه من طَرِيق ابْن لَهِيعَة وَصَححهُ الضياء الْمَقْدِسِي فَأخْرجهُ فِي المختارة من طَرِيق رشدين قَالَ وَأخرجه أَيْضا النَّسَائِيّ وَالْبَيْهَقِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْبَعْث انْتَهَى
قلت دراج ضعفه أَبُو حَاتِم وَالدَّارَقُطْنِيّ وَوَثَّقَهُ يَحْيَى بن معِين وَعلي بن الْمَدِينِيّ وَغَيرهمَا وَصحح حَدِيثه عَن أبي الْهَيْثَم التِّرْمِذِيّ وَاحْتج بِهِ ابْن خُزَيْمَة وَابْن حبَان فِي صَحِيحهمَا وَالْحَاكِم وَغَيرهم وَأما رشدين فتكلموا فِيهِ لَكِن قَالَ أَحْمد لَيْسَ بِهِ بَأْس فِي الرَّقَائِق وَقَالَ أَيْضا أَرْجُو أَنه صَالح الحَدِيث وَحسن لَهُ التِّرْمِذِيّ
الحَدِيث الْخَامِس عشر
إِن الله يبْعَث المتكبرين يَوْم الْقِيَامَة فِي صور الذَّر لهوانهم عَلَى الله تطؤهم الْجِنّ وَالْإِنْس وَالدَّوَاب بأرجلها حَتَّى يقْضِي الله بَين عباده فَيدْخل أهل الْجنَّة الْجنَّة وَأهل النَّار النَّار ويعذبون يَوْم الْقِيَامَة فِي وَادي جَهَنَّم أوردهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات من طَرِيق ابْن عدي حَدثنَا ابْن أبي سُوَيْد ثَنَا شَيبَان ثَنَا الْحسن بن دِينَار عَن الخصيب بن جحدر عَن عمرَان بن سُلَيْمَان عَن عَوْف بن مَالك الْأَشْجَعِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فَذكره قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ الخصيب مَتْرُوك وَكَذَا الْحسن انْتَهَى
قلت قد أخرجه الإِمَام أَحْمد من وَجه آخر قَالَ حَدثنَا يَحْيَى بن سعيد عَن ابْن عجلَان ثنى عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده رَضِيَ اللَّهُ عَنْه عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قَالَ يحْشر المتكبرون يَوْم الْقِيَامَة أَمْثَال الذَّر فِي صور النَّاس يعلوهم كل شَيْء من الصغار حَتَّى يدْخلُونَ سجنا فِي جَهَنَّم يُقَال لَهُ بولس تعلوهم نَار الأنيار يسقون من طِينَة الخبال عصارة أهل النَّار وَأخرج التِّرْمِذِيّ عَن سُوَيْد بن نصر عَن ابْن الْمُبَارك عَن مُحَمَّد بن عجلَان بِهِ وَحسنه وَأخرج النَّسَائِيّ أَيْضا عَن سُوَيْد بِهِ وَله شَاهد من حَدِيث جَابر
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.