[قوله تعالى: ولقد خلقناكم]
[الوجه الأول]
٨٢٣٢ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ قَالَ: خُلِقُوا مِنْ أَصْلابِ الرِّجَالِ «١» . وَرُوِيَ عَنْ عِكْرِمَةَ مِثْلُ ذَلِكَ.
وَالْوَجْهُ الثَّانِي:
٨٢٣٣ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا أَبُو صَالِحٍ كَاتِبُ اللَّيْثِ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ ابْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: قَوْلَهُ: وَلَقَدْ خلقناكم ثم صورناكم، أما قوله: خلقناكم فَآدَمُ. وَرُوِيَ عَنْ مُجَاهِدٍ: وَالضَّحَّاكِ وَقَتَادَةَ وَالسُّدِّيِّ مثل ذلك.
[قوله تعالى: ثم صورناكم]
٨٢٣٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ قَالَ: صُوِّرُوا فِي أَرْحَامِ النِّسَاءِ. وَرُوِيَ عَنْ عِكْرِمَةَ وَالسُّدِّيِّ وَقَتَادَةَ وَالرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ نَحْوُ ذَلِكَ.
٨٢٣٥ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ «٢»
قَوْلُهُ: ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ، قَالَ: فِي ظَهْرِ آدَمَ.
٨٢٣٦ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو صَالِحٍ كَاتِبُ اللَّيْثِ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبي طلحة عن ابن عباس: ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ فِي ذُرِّيَّتِهِ. وَرُوِيَ عَنِ الضَّحَّاكِ وَقَتَادَةَ نَحْو قَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي رِوَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ
٨٢٣٧ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ، ثنا آدم ثنا أبو
(١) . الحاكم ٢/ ٣١٩، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.(٢) . التفسير ١/ ٢٣٢.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.