قَتَادَةَ فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ هَذَا مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ لِمَنْ عَرَضَ عليه الْهُدَى فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهُ وَتَرَكَهُ.
وَالْوَجْهُ الثَّانِي:
٨٥٥٦ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو الْيَمَانِ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ يَعْنِي: فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانَ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ سُجُودُهُ لِلشَّيْطَانِ حِينَ تَرَاءَى لَهُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا
٨٥٥٧ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ «١»
قَوْلُهُ: وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا لَدَفَعْنَا عَنْهُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى بِهَا
٨٥٥٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا أَصْبَغُ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا قَالَ: بِتِلْكَ الآيَاتِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ
[الوجه الأول]
٨٥٥٩ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلُهُ: وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ سَكَنَ.
٨٥٦٠ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى نَسِيبُ السُّدِّيِّ، ثنا شَرِيكٌ، عَنْ سَالِمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ رَكَنَ نَزَعَ.
٨٥٦١ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو الْيَمَانِ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِهِ: أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ سُجُودُهُ لِلشَّيْطَانِ حِينَ تَرَآى لَهُ.
٨٥٦٢ - وَعَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ مَيْسَرَةَ بِمِثْلِهِ.
(١) . التفسير ١/ ٢٥١.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.