ابن أَنَسٍ قَالَ: أَهْلُ الْجَنَّةِ إِذَا اشْتَهُوا شَيْئًا قَالُوا: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ فَإِذَا هُوَ عِنْدَهُمْ فَذَلِكَ قَوْلُهُ: دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ
١٠٢٤١ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ يَقُولُ: ذَلِكَ قَوْلُهُمْ فِيهَا، وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلامٌ.
١٠٢٤٢ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، ثنا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ:
سَمِعْتُ شَبِيبَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ يُحَدِّثُ أَنَّ مُقَاتِلَ بْنَ حَيَّانَ قَالَ: إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ إِذَا دُعُوا بِالطَّعَامِ قَالُوا: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ قَالَ: فَيَقُومُ عَلَى أَحَدِهِمْ عَشْرَةُ آلافِ خَادِمٍ، مَعَ كُلِّ خَادِمٍ صَحْفَةٌ مِنْ ذَهَبٍ، فِيهَا طَعَامٌ لَيْسَ فِي الأُخْرَى قَالَ فَيَأْكُلُ مِنْهُنَّ أَكْلَهُنَّ.
١٠٢٤٣ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْزَقِيُّ، ثنا الأَشْجَعِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ قَالَ: إِذَا أَرَادَ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَنْ يَدْعُوا قَالَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ فَيَأْتِيهِ الَّذِي دَعَا بِهِ.
قَوْلُهُ تعالى: سبحانك اللهم
[الوجه الأول]
١٠٢٤٤ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، ثنا أَبُو الأشعب، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ اسْمٌ لَا يَسْتَطِيعُ النَّاسُ أَنْ يَنْتَحِلُوهُ.
الْوَجْهُ الثَّانِي:
١٠٢٤٥ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا ابْنُ نُفَيْلٍ ثنا النَّضْرُ بْنُ عَرَبِيٍّ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ مَيْمُونَ بْنَ عُثْمَانَ عَنْ سُبْحَانَ اللَّهِ فَقَالَ: اسْمٌ يُعَظَّمُ اللَّهُ بِهِ وَنَجَّانَا بِهِ مِنَ السُّوءِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلامٌ
١٠٢٤٦ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْخُزَامِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ الْعُقَيْلِيُّ عَنِ الفضل الرقاشي فقال: تحيتهم فِيهَا سَلامٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ قَالَ فَيَتَجَلَّى لَهُمْ فَيَخِرُونَ لَهُ سُجَّدًا وَيَقُولُونَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ بِالسَّلامِ فَإِذَا انْصَرَفَ عَنْهُمْ قَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.