[قوله تعالى: وآخر دعواهم]
[الوجه الأول]
١٠٢٤٧ - ذُكِرَ عَنِ ابْنُ أَبِي عُمَرَ، ثنا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي سِنَانٍ عَنِ ابْنِ أَبِي الْمُذَيَّلِ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ أَوَّلُهُ وَآخِرُهُ ثُمَّ تَلا سُفْيَانُ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العالمين.
١٠٢٤٨ - حدثنا أبي ثنا أبو معمر المقري، ثنا عَبْدُ الْوَارِثِ ثنا عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: الْحَمْدُ لِلَّهِ كَلِمَةُ الشُّكْرِ، فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ قَالَ: شَكَرَنِي عَبْدِي.
الْوَجْهُ الثَّانِي:
١٠٢٤٩ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا وُهَيْبٌ، ثنا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ السَّلُولِيِّ، عَنْ كَعْبٍ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ ثَنَاءُ اللَّهِ.
الْوَجْهُ الثَّالِثُ:
١٠٢٥٠ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَرْزَمِيُّ، ثنا بَزِيعٌ أَبُو حَازِمٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يعْنِي أَبَا بَسْطامٍ عَنِ الضَّحَّاكِ قَالَ: الْحَمْدُ رِدَاءُ الرَّحْمَنِ.
الْوَجْهُ الرَّابِعُ:
١٠٢٥١ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا أَبُو مَعْمَرٍ الْقَطِيعِيُّ ثنا حَفْصٌ عَنْ حَجَّاجٍ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ عُمَرُ: قَدْ عَلِمْنَا سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ قَالَ عَلِيٌّ كَلِمَةٌ رَضِيَ اللَّهُ لِنَفْسِهِ قَالَ: أَبُو مُحَمَّدٍ رَوَاهُ أَبُو مَعْمَرٍ الْقَطِيعِيُّ عَنْ حَفْصٍ وَحَدَّثَ بِهِ الأَشَجُّ، فَقَالَ حَفْصٌ وَخَالَفَهُ فِيهِ فَقال فِيهِ: قَالَ عُمَرُ لِعَلِيٍّ وَأَصْحَابُهُ عِنْدَهُ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، قَدْ عَرَفْنَاهَا، فَمَا سُبْحَانَ اللَّهِ؟ فَقَالَ عَلِيٌّ كَلِمَةٌ أَحَبَّهَا اللَّهُ لِنَفْسِهِ وَرَضِيَهَا لِنَفْسِهِ وَأَحَبَّ أَنْ تُقَالَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: رَبِّ العالمين
١٠٢٥٢ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هِشَامٌ ثنا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ثنا الْفُرَاتُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ مُغِيثِ بْنِ شَمْسٍ عَنْ تَبِيعٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: رَبِّ الْعَالَمِينَ قَالَ: الْعَالَمِينَ: أَلْفُ أُمَّةٍ، فَسُتُّمِائَةٍ فِي الْبَحْرِ وَأَرْبَعُمِائَةٍ فِي الْبَرِّ.
١٠٢٥٣ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الْمَوْصِلِيُّ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: رَبِّ الْعَالَمِينَ قَالَ: مَا وَصَفَ مِنْ خَلْقِهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.