ذَائِقَةُ الْمَوْتِ
إِنَّ فِي اللَّهِ عَزَاءً مِنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ، وَخَلَفًا مِنْ كُلِّ مَا فَاتَ فَبِاللَّهِ فَثِقُوا وَإِيَّاهُ فَارْجُوا فَإِنَّ الْمُصَابَ مَنْ حُرِمَ الثَّوَابَ، وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ. قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنِي أَبِي أَنَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: تَدْرُونَ مَنْ هَذَا؟ هَذَا الْخَضِرُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ثُمَّ إلينا ترجعون
تَقَدَّمَ تَفْسِيرُهُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ
١٧٤٠٦ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَارِثِيُّ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَقُولُ: مِنَ الْجَنَّةِ..
١٧٤٠٧ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا مَخْلَدٌ أَبُو جَلاسٍ حَدَّثَنِي أَبَانٌ بْنُ تَغْلِبَ قَالَ: كَانَ الرَّبِيعِ بْنُ خُيْثَمٍ يَقُولُ: هَذَا الْحَرْفُ فِي النَّحْلِ. الَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَنَقْرَأُ فِي الْعَنْكَبُوتِ: لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا:
الثَّوَابُ فِي الآخِرَةِ وَالتَّبَوُّءُ فِي الدُّنْيَا.
قَوْلُهُ تَعَالَى: مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا
١٧٤٠٨ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا صَفْوَانُ الْمُؤَذِّنُ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلامٍ أَبِي سَلامٍ، عَنِ الجنة زَيْدٍ يَعْنِي ابْنَ سَلامٍ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي سَلامٍ الأَسْوَدِ حَدَّثَنِي أَبُو مُعَانِقٍ الأَشْعَرِيُّ أَنَّ أَبَا مَالِكٍ الأَشْعَرِيّ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَهُ أَنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرَفًا يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا وَبَاطِنُهَا مِنْ ظَاهِرِهَا أَعَدَّهَا إله لمن أطعم الطعام وأطاب الْكَلامَ، وَتَابَعَ الصَّلاةَ وَالصِّيَامَ وَقَامَ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ
تَقَدَّمَ تَفْسِيرُهُ [١٧٤٠٩]
حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنِي عَطَاءٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ يَعْنِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ تَحْتَ الشَّجَرِ فِي الْبَسَاتِينِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.