قَصْرٍ، فِي كُلِّ قَصْرٍ سَبْعُونَ أَلْفَ دَارٍ فِي كُلِّ دَارٍ سَبْعُونَ أَلْفَ بَيْتٍ فِي كُلِّ بَيْتٍ سَبْعُونَ أَلْفَ غَارٍ، فِي كُلِّ غار سبعون ألف ثعبان، في قم كُلِّ ثُعْبَانٍ سَبْعُونَ أَلْفَ عَقْرَبٍ.
١٧٤٤٨ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا ابْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، ثنا الطِّيبُ أَبُو الْحَسَنِ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَحْيَى الْخُشَنِيِّ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ دَارٌ وَلا مَغَارٌ وَلا غُلٌّ وَلا قَيْدٌ وَلا سِلْسِلَةٌ إِلا وَاسْمٌ ... عَلَيْهِ مَكْتُوبٌ قَالَ: فَحَدَّثَ أَبَا سُلَيْمَانَ فَبَكَى، ثُمَّ قَالَ لِي: ... فَكَيْفَ بِهِ لَوْ قَدْ جُمِعَ هَذَا كُلُّهُ عَلَيْهِ فَجُعِلَ الْقَيْدُ فِي رِجْلِهِ، وَالْغُلُّ فِي يَدَيْهِ، وَالسِّلْسِلَةُ فِي، عُنُقِهِ ثُمَّ أُدْخِلَ وَأُدْخِلَ الْغَارَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا
١٧٤٤٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ ثنا أَصْبَغُ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ فِي قَوْلِ اللَّهِ: وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا قِيلَ لَهُ. قَاتَلُوا فِينَا قَالَ: نَعَم.
١٧٤٥٠ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الرَّبِيعِ فِي قَوْلِهِ: وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا قَالَ: لَيْسَ عَلَى الأَرْضِ عَبْدٌ أَطَاعَ رَبَّهُ وَدَعَا إِلَيْهِ وَنَهَى عَنْهُ إِلا وَإِنَّهُ قَدْ جَاهَدَ فِي اللَّهِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا
١٧٤٥١ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، ثنا عَبَّاسٌ الْهَمَذَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مِنْ أَهْلِ عَكَّا فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا إِلَى قَوْلِهِ: وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ قَالَ: الَّذِينَ يَعْمَلُونَ بِمَا يَعْلَمُونَ يَهْدِيهِمْ لِمَا لَا يَعْلَمُونَ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، فَحَدَّثْتُ بِهِ أَبَا سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيَّ فَأَعْجَبَهُ وَقَالَ: لَيْسَ يَنْبَغِي لِمَنْ أُلْهِمَ شَيْئًا مِنَ الْخَيْرِ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ حَتَّى يَسْمَعَهُ فِي الأَثَرِ فَإِذَا سَمِعَهُ مِنَ الْخَيْرِ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ حَتَّى يَسْمَعَهُ فِي الْأَثَرِ فَإِذَا سَمِعَهُ فِي الْأَثَرِ عَمِلَ بِهِ، وَحَمِدَ اللَّهَ حِينَ وَافَقَ مَا فِي نَفْسِهِ.
١٧٤٥٢ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْبَغْدَادِيُّ، ثنا حَمَّادٌ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: قَالَ لِي ابْنُ عُيَيْنَةُ.... اخْتَلَفُوا فِيهِ ... وَأَهْلُ الثُّغُورِ فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ:
وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا
١٧٤٥٣ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبَانَ بْنِ صَالِحٍ ... ، عَنْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.