فَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ الْبَغْدَادِيُّ الْأَصَمُّ١، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ٢، عَنْ شبيب ابْن شيبَة٣، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ٥ أَنَّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ لِأَبِيهِ: "يَا حُصَيْنُ، كَمْ تَعْبُدُ الْيَوْمَ إِلَهًا؟ قَالَ سَبْعَةً، سِتَّة فِي الأَرْض وَوَاحِد فِي السَّمَاءِ، قَالَ فَأَيُّهُمْ تَعُدُّهُ لِرَغْبَتِكَ وَلِرَهْبَتِكَ؟ قَالَ: الَّذِي فِي
١ قَالَ فِي التَّقْرِيب ١/ ٢٧: أَحْمد بن منيع بن عبد الرَّحْمَن، أَبُو جَعْفَر الْبَغَوِيّ، نزيل بَغْدَاد، الْأَصَم، ثِقَة، حَافظ، من الْعَاشِرَة، مَاتَ سنة ٤٤هـ وَله ٨٤ سنة٨/ ع.٢ أَبُو مُعَاوِيَة الضَّرِير تقدم ص”١٥٧"، وَفِي تَهْذِيب التَّهْذِيب ٩/ ١٣٧ أَن أَحْمد بن منيع روى عَنهُ.٣ قَالَ فِي التَّقْرِيب ١/ ٣٤٦: شبيب بن شيبَة بن عبد الله التَّمِيمِي، الْمقري، أَبُو معمر الْبَصْرِيّ، الْخَطِيب البليغ، إخباري، صَدُوق، يهم فِي الحَدِيث، من السَّابِعَة، مَاتَ فِي حُدُود السّبْعين ت، قَالَ فِي التَّهْذِيب "٤/ ٣٠٧" روى عَن الْحسن وَابْن سِيرِين وَعَطَاء.... إِلَخ.٤ هُوَ الْحسن الْبَصْرِيّ كَمَا جَاءَ مُصَرحًا بِهِ عِنْد التِّرْمِذِيّ، انْظُر "الْجَامِع بشرحه التُّحْفَة ٩/ ٤٥٤ وَقَالَ ابْن حجر فِي التَّقْرِيب ١/ ١٦٥: الْحسن بن أبي الْحسن الْبَصْرِيّ، وَاسم أَبِيه يسَار، بالتحتانية والمهملة، الْأنْصَارِيّ مَوْلَاهُم، ثِقَة، فَقِيه، فَاضل، مَشْهُور، وَكَانَ يُرْسل كثيرا وَيُدَلس، قَالَ الْبَزَّار: كَانَ يروي عَن جمَاعَة لم يسمع مِنْهُم فيتجوز وَيَقُول: حَدثنَا وخطبنا، يَعْنِي قومه الَّذين حدثوا وخطبوا بِالْبَصْرَةِ، هُوَ رَأس أهل الطَّبَقَة الثَّالِثَة، مَاتَ سنة عشر وَمِائَة وَقد قَارب التسعين/ ع.٥ قَالَ فِي التَّقْرِيب ٢/ ٨٢: عمرَان بن حُصَيْن بن عبيد بن خلف الْخُزَاعِيّ، أَبُو نجيد بنُون وجيم، مُصَغرًا، أسلم عَام خَيْبَر، وَصَحب، وَكَانَ فَاضلا وَقضى بِالْكُوفَةِ، مَاتَ سنة٥٢هـ بِالْبَصْرَةِ/ ع.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.