حجة عليهم في إعطاء التقوى، وعلى المرجئة في زيادة الهدى.
ذكر المبالغة فى الشىء:
* * *
قوله: (أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ (٢٣) .
حجة عليهم واضحة، وهي حجة لمن أراد المبالغة في شيء يذمه، أو
يمدحه، أن يفرط فيه - في اللفظ - ولا يكون كذبًا، إذ معنى
الصمم، والعمى لا محالة هو ما حال بينهم وبين استماع الموعظة.
والانتفاع بها، والعمى عن طريق الهداية، أفهم، كانوا يستمعون ما
يخاطبون في أمر دنياهم، ويهتدون الطرق في طلبها، وكل ما دعا إليها.
المعتزلة:
وقوله - تعالى -: (إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ (٢٥)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.