أحدها: أنها مبتدأة، و {نَزَّاعَةً} خبره، والجملة خبر (إن) و (الهاء) ضمير القصة، وهو الذي يسميه الكوفيون (المجهول) ويسمونه أيضاً (عماداً) .
والثاني: أن تكون {لَظَى} خبر (إن) و {نَزَّاعَةً} خبر ثان، كما تقول هذا حلو حامض.
والثالث: أن تكون بدلاً من (الهاء) على شريطة التفسير، كأنه قال: إن لظى نزاعة للشوى.
ويجوز أن تجعل {نَزَّاعَةً} خبر مبتدأ محذوف، أي: هي نزاعة.
وقد قرأ بعضهم {نَزَّاعَةً} بالنصب، والنصب على الحال، وتكون لظى في معنى: متلظية، فتعمل في الحال، وهي قراءة بعيدة.
* * *
قوله تعالى: {فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ (٣٦) عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ} [المعارج: ٣٦-٣٧] .
المهطع: المسرع، هذا قول أبي عبيدة، وقال الحسن: {مُهْطِعِينَ} : مطلعين، وقال عبد الرحمن بن زيد: لا يطرفون أي: شاخصين.
وواحد (العزين) عزة، والعزة: الجماعة، ومعنى {عِزِينَ} جماعات في تفرقة.
والختلف في المحذوف من (عزة) :
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.