قُلْتُ (١): مَا أَنْتَ بفَاعِلٍ! قَالَ: لِمَ؟ قُلْتُ: لَمْ يَفْعَلْهُ صَاحِبَاكَ. قَالَ: هُمَا الْمَرْآنِ يُقْتَدَى (٢) بِهِمَا. [راجع: ١٥٩٤].
٧٢٧٦ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ بْنُ عَبْدِ اللهِ قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ (٣) قَالَ: سَأَلْتُ الأَعْمَشَ فَقَالَ: عَنْ زيدِ بْنِ وَهْبٍ (٤): سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ يَقُولُ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "أَنَّ الأَمَانَةَ (٥) نَزَلَتْ مِنَ السَّمَاءِ فِي جَذْرِ (٦) قُلُوبِ الرِّجَالِ (٧)، وَنَزَلَ الْقُرْآنُ (٨) فَقَرَءُوا الْقُرْآنَ (٩) وَعَلِمُوا مِنَ السُّنَّةِ".
[راجع: ٦٤٩٧].
"يُقْتَدَى" في نـ: "نَقْتَدِي". "قَالَ: سَأَلْتُ" في نـ: "سَأَلْتُ". "سَمِعْتُ حُذيْفَةَ" في نـ: "قال: سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ".
===
(١) القائل شيبة، "ك"، "ع" (١٦/ ٥٠٣).
(٢) بلفظ الغائب المجهول، ولأبي ذر بنون مفتوحة بدل التحتية وكسر الدال، "قس" (١٥/ ٢٧٠).
(٣) ابن عيينة.
(٤) الهمداني الجهني الكوفي.
(٥) المراد بها الإيمان وشرائعه، "ك" (٢٥/ ٣٢).
(٦) بفتح الجيم وإسكان الذال المعجمة الأصل، "ك" (٢٥/ ٣٢)، "ع" (١٦/ ٥٠٣).
(٧) أي: المؤمنين، "ك" (٢٥/ ٣٢)، "ع" (١٦/ ٥٠٣).
(٨) قوله: (ونزل القرآن … ) إلخ، يعني كان في طبائعهم الأمانة بحسب الفطرة التي فطر الناس عليها، ووردت الشريعة بذلك فاجتمع الطبع بالشرع في حفظها، "ك" (٢٥/ ٣٢).
(٩) مضى الحديث مطولًا (برقم: ٦٤٩٧، ٧٠٨٦).