٧٣٣٢ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ قال: حَدَّثَنَا أَبُو ضَمْرَةَ (١) قال: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ الْيَهُودَ جَاءُوا إِلَى (٢) النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بِرَجُلٍ وَامْرَأَةٍ زَنَيَا، فَأَمَرَ بِهِمَا فَرُجِمَا قَرِيبًا مِنْ حَيْثُ تُوضَعُ (٣) الْجَنَائزُ (٤) عنْدَ الْمَسْجِدِ. [راجع: ١٣٢٩].
٧٣٣٣ - حَدَّثنَا إِسْمَاعِيلُ (٥) قال: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ عَمْرٍو مَوْلَى الْمُطَّلِبِ (٦)، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - طَلَعَ لَهُ أُحُدٌ فَقَالَ: "هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا (٧) وَنُحِبُّه، اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ (٨)، وَإِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا".
"إِلَى النَّبِيِّ" في نـ: "النَّبِيَّ". "تُوضَعُ الْجَنَائِزُ" في سـ، ذ: "مَوْضِعُ الْجَنَائِزِ".
===
(١) اسمه: أنس بن عياض، "ك" (٢٥/ ٦٨)، "ع" (١٦/ ٥٤٥).
(٢) سقط لأبي ذر، فالتالي منصوب، "قس" (١٥/ ٣٣٦). ومرَّ الحديث (برقم: ٦٨٤١).
(٣) للأكثر بلفظ المضارع، "ف" (١٣/ ٣٠٩).
(٤) من هنا تؤخذ المطابقة، وهو المصلى، "ع" (١٦/ ٥٤٤).
(٥) ابن أبي أويس.
(٦) ابن عبد الله المخزومي.
(٧) قوله: (هذا جبل يحبنا) أي: يحبنا أهله، ويحتمل أن يكون حقيقة بأن الله يخلق فيه الحياة والإدراك والمحبة كحنين الجذع. قوله: "ما بين لابتيها" تثنية لابة بفتح الباء الموحدة المخففة وهي الحرة، وهي الحجارة السود أي: ما بين طرفيها من الحجارة السود. ومطابقته للترجمة من حيث إن أُحدًا أيضًا من مشاهده - صلى الله عليه وسلم -، "ع" (١٦/ ٥٤٥).
(٨) مرَّ الحديث (برقم: ٤٠٨٤).