الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ، أَيُّ شَهْرٍ هَذَا؟ ". قُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ (١) بِغَيْرِ اسْمِهِ، قَالَ: "أَلَيْسَ ذَا الْحَجَّةِ؟ ". قُلْنَا: بَلَى. قَالَ: "أَيُّ بَلَدٍ هَذَا؟ ". قُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسمِهِ. قَالَ: "أَلَيْسَ الْبَلْدَةَ (٢)؟ ". قُلْنَا: بَلَى. قَالَ: "فَأَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟ ". قُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ يُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ، قَالَ: "أَلَسَ يَوْمَ النَّحْرِ؟ ". قُلْنَا: بَلَى. قَالَ: "فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ - قَالَ مُحَمَّدٌ: وَأَحْسِبُهُ قَالَ: وَأَعْرَاضَكُمْ - عَلَيْكُمْ حَرَامٌ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا وَسَتَلْقَوْنَ (٣) رَبَّكُمْ فَيَسْأَلُكُمْ عَنْ أَعْمَالِكُمْ، أَلَا فَلَا تَرْجِعُوا بَعْدِي ضُلَّالًا، يَضْرِبُ (٤) بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ، أَلَا لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ (٥) الْغَائِبَ، فَلَعَلَّ (٦) بَعْضَ مَنْ يُبْلُّغُهُ (٧) أَنْ يَكُونَ أوْعَى (٨) مِنْ بَعْض مَنْ سَمِعَهُ".
"سَيُسَمِّيهِ " في ن: "يُسَمِّيهِ " وكذا الآتي. "قَالَ: فَأَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟ … أَلَيْسَ يَوْمَ النَّحْرِ؟ قُلْنَا: بَلَى" ثبت في س، هـ. "يُسَمِّيهِ " في ن: "سَيُسَمِّيهِ".
===
(١) مرَّ الحديث (برقم: ٥٥٥٠، ٧٠٧٨).
(٢) أي: المعهودة، وهي مكة المشرفة، "ك" (٢٥/ ١٥٧)، "ع" (١٦/ ٦٤٨).
(٣) فيه المطابقة، كذا في "ع" (١٦/ ٦٤٧).
(٤) بالرفع وبالجزم عند الكسائي، نحو: لا تدن من الأسد يأكلك، "ك" (٢٥/ ١٥٨)، "ع" (١٦/ ٦٤٨).
(٥) أي: حاضر المجلس الغائب عنه، "مجمع" (١/ ٢١٩، ٢٢٠).
(٦) استعمل لعل استعمال عسى، "ع" (١٦/ ٦٤٨).
(٧) بضم اللام وبفتحها مشددة، "ك" (٢٥/ ١٥٨)، "ع" (١٦/ ٦٤٨).
(٨) أحفظ وأضبط، "ك" (٢٥/ ١٥٨)، "ع" (١٦/ ٦٤٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.