فَاسْتَحَالَتْ غَرْبًا، فَلَم أَرَ عَبقَرِيًّا مِنَ النَّاسِ (١) يَفْرِي فَرِيَّهُ، حَتَّى ضَرَبَ النَّاسُ حَوْلَهُ بِعَطَنٍ". [راجع: ٣٦٦٤، تحفة: ١٣١٠٧].
٧٤٧٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ (٢)، عَنْ بُرَيْدٍ (٣)، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ (٤)، عَنْ أَبِي مُوسى قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ (٥) - صلى الله عليه وسلم - إِذَا أَتَاهُ السَّائِلُ - وَرُبَّمَا قَالَ: جَاءه السَّائِلُ - أَوْ صَاحِبُ الْحَاجَةِ قَالَ: "اشفَعُوا فَلْتُؤْجَرُوا (٦)، وَيَقْضِي اللَّهُ (٧) عَلَى لِسَانِ رَسُولِهِ بِمَا شَاءَ" (٨).
[راجع: ١٤٣٢].
"بِمَا شَاءَ" في سـ، حـ، ذ: "مَا يَشَاءُ"، ولهم أيضًا: "مَا شَاءَ".
===
(١) مرَّ الحديث (برقم: ٣٦٣٤، ٣٦٨٢، ٧٠١٩).
(٢) حماد بن أسامة، "ع" (١٦/ ٦٦٧).
(٣) ابن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، "ع" (١٦/ ٦٦٧).
(٤) عامر أو حارث، "ع" (١٦/ ٦٦٧).
(٥) مرَّ الحديث بهذا السند والمتن (برقم: ٦٠٢٨).
(٦) فإن قلت: الظاهر يقتضي أن يقال: "تؤجروا" بدون الفاء واللام؟ قلت: تقديره: اشفعوا تؤجروا. "فلتؤجروا" أي: اشفعوا في قضاء حاجة الناس يحصل لكم الأجر، ثم أمر بعد ذلك بتحصيل الأجر، "ك" (٢٥/ ١٧٦).
(٧) أي: يظهر الله على لسان رسوله بالوحي أو الإلهام، "ف" (١٣/ ٤٥٢)، "ع" (١٦/ ٦٦٧).
(٨) أي: ما قدَّره في علمه بأنه سيقع، "ف" (١٣/ ٤٥٢). مطابقته للترجمة في قوله: "ما شاء"، "ع" (١٦/ ٦٦٧).