- زَادَ (١) الْحُمَيْدِيُّ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي خَالِدٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -.
٧٤٩٠ - حَدَّثنَا مُسَدَّدٌ، عَنْ هُشَيْمٍ (٣)، عَنْ أَبِي بِشْرٍ (٤)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا}. قَالَ: أُنْزِلَتْ (٥) وَرَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مُتَوَارٍ (٦) بِمَكَّةَ، فَكَانَ إِذَا رَفَعَ صَوْتَهُ سَمِعَ الْمُشْرِكُونَ فَسَبُّوا الْقُرْآنَ وَمَنْ أَنْزَلَهُ وَمَنْ جَاءَ بِهِ. فَقَالَ اللَّهُ: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ} (٧) حَتَّى يَسْمَعَ (٨) الْمُشْرِكُونَ،
"{وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} " زاد في نـ: " {وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا} ". "فَقَالَ اللَّهُ" كذا في صـ، ذ، وفي نـ: "وَقالَ اللَّهُ". " {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ} " زاد في نـ: " {وَلَا تُخَافِتْ بِهَا}: لا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ".
===
(١) فإن قلت: ما الذي زاده؟ قلت: التصريح بلفظ التحديث والسماع، "ك" (٢٥/ ١٨٥).
(٢) هو عبد الله بن الزبير، نسبته إلى حميد أحد أجداده، "ع" (١٦/ ٦٧٧).
(٣) ابن بشير، وكلاهما مصغران، "ع" (١٦/ ٦٧٧)، [وفي "التقريب" (رقم: ٧٣١٢): "ابن بشير" بوزن عظيم، وكذا في "المغني" (ص: ٣٩)].
(٤) بكسر الباء الموحدة، جعفر بن أبي وحشية، "ع" (١٦/ ٦٧٧).
(٥) من الإنزال، والفرق بينه وبين التنزيل: أن الإنزال دفعة واحدة، والتنزيل بالتدريج بحسب الوقائع والمصالح، "ع" (١٦/ ٦٧٧).
(٦) أي: مختف،"ع" (١٦/ ٦٧٧).
(٧) فإن قلت: القياس أن يقال: "حتى لا يسمع المشركون"؟ قلت: هو غاية للمنهي لا للنهي، "ك" (٢٥/ ١٨٥).
(٨) سيأتي الحديث (برقم: ٧٥٢٥).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.