عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ (١): أَنَّ رَجُلًا (٢) سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ: كَيفَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ فِي النَّجْوَى (٣)؟ قَالَ: "يَدْنُو أَحَدُكُمْ مِنْ رَبِّهِ حَتَّى يَضَعَ كَنَفَهُ (٤) عَليْهِ فَيَقُولُ: أَعَمِلْتَ كَذَا وَكَذَا (٥)؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ. وَيَقُولُ: أَعَمِلْتَ كَذَا وَكَذَا؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ. فَمقَرِّرُه، ثُمَّ يَقُولُ: إِنِّي سَتَرْتُ عَلَيْكَ (٦) فِي الدُّنْيَا، وَأَنَا أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ". [راجع: ٢٤٤١].
- وَقَالَ آدَمُ (٧): حَدَّثَنَا شَيْبَانُ (٨)، حَدَّثَنَا قَتَادَة، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ،
"حَتَّى يَضَعَ" في نـ: "فَيَضَعُ". "أَعَمِلْتَ" في نـ: "أَعَلِمْتَ". "أَعَمِلْتَ" كذا في ص، وفي نـ: "عَمِلْتَ". "ثُمَّ يَقُولُ " في نـ: "فَيَقُولُ". "حَدَّثَنَا قَتَادَةُ" في نـ: "قال: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ". "حَدَّثَنَا صَفْوَانُ" في نـ: "قال: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ".
===
(١) على صيغة اسم فاعل من الإحراز بالمهملة والزاي، "ع" (١٦/ ٦٩٢).
(٢) لم يسم، "قس" (١٥/ ٥٥٧).
(٣) قوله: (في النجوى … ) إلخ، أي: التناجي الذي بين الله وبين عبده المؤمن يوم القيامة، والمراد من الدنو: القرب الرتبي لا المكاني. "والكنف" بفتحتين: الساتر أي: حتى يحيط به عنايته التامة، وهو أيضًا من المتشابهات. وفيه فضل عظيم من الله على عباده المؤمنين. وقوله: "يقرره" أي: يجعله مقرًّا بذلك أو مستقرًّا عليه ثابتًا، "ك" (٢٥/ ٢٠٢).
(٤) من رواه بالمثناة المكسورة فقد صحف على ما جزم به جمع من العلماء، "ف" (١٣/ ٤٧٧).
(٥) ذكر هذه الرواية لتصريح قتادة فيها بقوله: "حدثنا صفوان"، "ف" (١٣/ ٤٧٧)، "ع" (١٦/ ٦٩٢).
(٦) مرَّ الحديث (برقم: ٢٤٤١).
(٧) ابن أبي إياس،"ع" (١٦/ ٦٩٢).
(٨) بفتح المعجمة وسكون التحتانية وبالموحدة ابن عبد الرحمن، "ك"