الْقُرْآنَ، {وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} عَنْ أَصْحَابِكَ فَلَا تُسْمِعُهُمْ، {وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ (١) سَبِيلًا} [الإسراء: ١١٠]. [راجع: ٤٧٢٢].
٧٥٢٦ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ إِسمَاعِيلَ قالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ (٢)، عَنْ هِشَامٍ (٣)، عَنْ أَبِيهِ (٤)، عَنْ عَائِشَةَ قَالَ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} فِي الدُّعَاءِ (٥). [راجع: ٤٧٢٣، أخرجه: م ٤٤٧، تحفة: ١٦٨٠٦].
٧٥٢٧ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ (٦) قال: أخْبَرَنَا أَبُو عَاصِم (٧)، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ (٨) قال:
"أخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ " في نـ: "حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ". "أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ" في نـ: "قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ"، وفي نـ: "حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ"، وفي نـ: "عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ".
===
(١) أي: الجهر والمخافتة.
(٢) حماد بن أسامة، "ع" (١٦/ ٧١٠).
(٣) ابن عروة، "ع" (١٦/ ٧١٠).
(٤) عروة بن الزبير، "ع" (١٦/ ٧١٠).
(٥) أشار بهذا إلى وجه آخر في سبب نزول هذه الآية، "ع" (١٦/ ٧١٠). وقال الكرماني (٢٥/ ٢١٩): يعني أن المراد بالصلاة هاهنا معناها اللغوي أي: الدعاء، لا معناها الشرعي أي: العبادة المفتتحة بالتكبير المختتمة بالتسليم.
(٦) قال الحاكم: هو ابن نصر، وقال الغساني: هو ابن منصور وهو أشبه، "ك (٢٥/ ٢١٩).
(٧) الضحاك، "ع" (١٦/ ٧١١).
(٨) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، "ع" (١٦/ ٧١١).