من آناءِ اللَّيلِ (١) وَآناءِ النَّهَارِ، فَهُوَ يَقُولُ (٢): لَوْ أُوتِيتُ مِثْلَ مَا أُوتِيَ هَذَا، فَعَلْتُ كَمَا يَفْعَلُ. وَرَجُلٌ آتاهُ اللَّهُ مَالًا فَهُوَ يُنْفِقُهُ فِي حَقِّهِ فَيَقُولُ (٣): لَوْ أُوتِيتُ مِثْلَ مَا أُوتِيَ هَذَا عَمِلْتُ فِيهِ مِثْلَ مَا عَمِلَ".
[راجع: ٥٠٢٦، أخرجه: س في الكبرى ٥٨٤١، تحفة: ١٢٣٣٩].
٧٥٢٩ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبدِ اللَّهِ (٤) قالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ (٥): قَالَ الزُّهْرِيُّ عَنْ سَالِمٍ (٦)، عَنْ أَبِيهِ (٧)، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْن: رَجُلٌ (٨) آتاهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَقُومُ به آناءَ اللَّيْلِ وَآناءَ النَّهَارِ، وَرَجُلٌ آتاهُ اللَّهُ مَالًا فَهُوَ يُنْفِقُهُ آناءَ اللَّيْلِ وَآناءَ النَّهَارِ". قالَ (٩):
"من آنَاءِ اللَّيْل" كذا في قتـ، ذ، وفي نـ: "آناءَ اللَّيْلِ". "مَا عَمِلَ" في نـ: "مَا يَعْمَل". "قَالَ الزُّهْرِيُّ " في نـ: "قَالَ: حدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ". "يَقُومُ به" كذا في صـ، ذ، وفي نـ: "يَتْلُوهُ".
===
(١) أي: ساعات الليل، "ك" (٢٥/ ٢٢٠)، "ع" (١٦/ ٧١١).
(٢) مرَّ الحديث (برقم: ٧٣، ٥٠٢٦).
(٣) أي: الحاسد، "ع" (١٦/ ٧١٢).
(٤) هو ابن المديني، "ع" (١٦/ ٧١٢).
(٥) ابن عيينة، "ع" (١٦/ ٧١٢).
(٦) ابن عبد الله.
(٧) عبد الله بن عمر بن الخطاب، "ع" (١٦/ ٧١٢).
(٨) أي: خصلة رجل، والمناسبة بين الخصلتين أنهما يزيدان بالاتفاق، "مجمع" (١/ ٤٩٥).
(٩) أي: علي بن عبد الله.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.