ح وَحَدَّثَنِي (١) عَبَّادُ (٢) بْنُ يَعْقُوبَ الأَسَدِيُّ قالَ: أَخْبَرَنَا عَبَّادُ (٣) بْنُ الْعَوَّامِ (٤)، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ (٥)، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْعَيْزَارِ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو (٦) الشَّيْبَانِيِّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّ رَجُلًا (٧) سَألَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَيُّ الأَعْمَالِ (٨) أَفْضَلُ؟ (٩) قَالَ: "الصلَاةُ لِوَقْتِهَا (١٠)، وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ، ثُمَّ الْجِهَادُ فِي سبِيلِ اللَّهِ". [راجع: ٥٢٧].
===
(١) قائل "حدثني" هو البخاري، "ف" (١٣/ ٥١٠).
(٢) بالفتح وشدة الموحدة، مذكور بالرفض، ولكنه موصوف بالصدق، وليس له عند البخاري إلا هذا الحديث الواحد، "ف" (١٣/ ٥١٠).
(٣) بالفتح وشدة الباء، "ك" (٢٥/ ٢٢٦).
(٤) بتشديد الواو وتخفيف الميم، "ك" (٢٥/ ٢٢٦).
(٥) سليمان بن فيروز أبو إسحاق، "ك" (٢٥/ ٢٢٦)، "ع" (١٦/ ٧١٨).
(٦) سعد بن إياس، "ع" (١٦/ ٧١٨).
(٧) هو ابن مسعود، "قس" (١٥/ ٥٩٤).
(٨) مطابقته للأحاديث الذي مضت فيما قبله ظاهرة، "ع" (١٦/ ٧١٨).
(٩) مرَّ الحديث (برقم: ٥٢٧).
(١٠) قوله: (لوقتها) أي: في وقتها أو مستقبلًا لوقتها كما قال الزمخشري في: {فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنّ}. فإن قلت: مرّ آنفًا أن الأفضل الإيمان ثم الجهاد؟ قلت: المقامات مختلفة والسامعون متفاوتة، فبالنسبة إلى المتهاون بالصلاة العاق لوالديه الصلاة والبر أفضل، وبالنسبة إلى غيره الجهاد أفضل ونحو ذلك، "ك" (٢٥/ ٢٢٧).