٩ - بَابُ الإِشَارَةِ فِي الصَّلَاةِ
قَالَهُ كُرَيْبٌ (١) (٢)، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-. [تحفة: ١٨٢٠٧].
١٢٣٤ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (٤)، عَنْ أَبِي حَازِمٍ (٥)، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بلَغَهُ أَنَّ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ (٦) كَانَ بَيْنَهُمْ شَىْءٌ (٧)، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُصْلِحُ بَيْنَهُمْ فِي أُنَاسٍ مَعَهُ، فَحُبِسَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَحَانَتِ الصَّلَاةُ (٨)، فَجَاءَ بِلَالٌ (٩) إِلَى أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَدْ حُبِسَ وَقَدْ حَانَتِ الصَّلَاةُ، فَهَلْ لَكَ أَنْ تَؤُمَّ النَّاسَ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، إِنْ شِئْتَ، فَأَقَامَ بِلَالٌ، وَتَقَدَّمَ أَبُو بَكْرٍ،
"رَضِيَ اللهُ عَنْهُ" سقط في نـ. "فَقَالَ: نَعَمْ" في نـ: "قَالَ: نَعَمْ". "وَتَقَدَّمَ أَبُو بَكْرٍ" في نـ: "فَتَقَدَّمَ أَبُو بَكْرٍ".
===
(١) أبو رشدين مولى ابن عباس، "تق" (رقم: ٥٦٣٨).
(٢) فيما مرَّ في الحديث السابق، "قس" (٣/ ٣٣٤).
(٣) "قتيبة بن سعيد" الثقفي مولاهم البلخي.
(٤) "يعقوب بن عبد الرحمن" ابن محمد بن عبد الله القاريّ المدني، نزيل الإسكندرية.
(٥) "أبي حازم" سلمة بن دينار الأعرج المدني.
(٦) بطن كبير من الأوس وكانوا بقباء، "ع" (٤/ ٢٩١).
(٧) أي: من الخصومة.
(٨) أي: العصر.
(٩) المؤذن، "قس" (٣/ ٣٣٤).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.