"الْمَدِينَةُ حَرَمٌ (١)، مِنْ كَذَا إِلَى كَذَا (٢)، لَا يُقْطَعُ شَجَرُهَا، وَلَا يُحْدَثُ فِيهَا (٣) حَدَثٌ، مَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ". [طرفه: ٧٣٠٦، أخرجه: م ١٣٦٦، تحفة: ٩٣٢].
١٨٦٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ (٤)، ثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ (٥)، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ (٦)، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَدِمَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الْمَدِينَةَ، وَأَمَرَ بِبِنَاءِ الْمَسْجِدِ فَقَالَ: "يَا بَنِي النَّجَّارِ ثَامِنُونِي (٧) ". قَالُوا: لَا نَطْلُبُ ثَمَنَهُ إِلَّا إِلَى اللهِ. فَأَمَرَ بِقُبُورِ الْمُشْرِكِينَ، فَنُبِشَتْ، ثُمَّ بِالْخَرِبِ (٨) فَسُوِّيَتْ، وَبِالنَّخْلِ فَقُطِعَ، فَصَفُّوا النَّخْلَ قِبْلَةَ الْمَسْجِدِ (٩). [راجع: ٢٣٤، أخرجه: م ٥٢٤، د ٤٥٣، س ٧٠٢، ق ٧٤٢، تحفة: ١٦٩١].
"وَأَمَرَ" في قتـ، ذ: "فَأَمَرَ" وفي نـ: "وَأَمَرَهُ". "قَالُوا: لَا نَطْلُبُ" كذا في قتـ، وفي نـ: "فقَالُوا: لَا نَطْلُبُ".
===
(١) سيجيء بيانه.
(٢) هكذا جاء من غير بيان، وسيجيء بيانه في هذا الباب، كذا في "العيني" (٧/ ٥٦٧).
(٣) قوله: (لا يُحْدَث فيها. . .) إلخ، مبنيًّا للمفعول، أي: لا يُعمَل فيها [عمل] مخالف للكتاب والسنة، "قس" (٤/ ٤٦٦)، "ع" (٧/ ٥٦٨).
(٤) "أبو معمر" هو عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج المِنْقَري المقعَد.
(٥) "عبد الوارث" ابن سعيد العنبري البصري.
(٦) "أبي التياح" هو يزيد بن حميد الضبعي.
(٧) أي: بايعوني بالثمن.
(٨) ككتف، جمع خربة، "قس" (٤/ ٤٦٧).
(٩) أي: في جهتها، "قس" (٤/ ٤٦٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.