عَقِيرَتَهُ (١) يَقُولُ:
أَلَا لَيْتَ شِعْرِي (٢) هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً … بِوَادٍ وَحَوْلِي إِذْخِرٌ (٣) وَجَلِيلُ
وَهَلْ أَرِدَنْ يَوْمًا مِيَاهَ مَجَنَّةٍ (٤) … وَهَلْ يَبْدُوَنْ لِي شَامَةٌ وَطَفِيلُ
اللَّهُمَّ الْعَنْ شَيْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ، وَعُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ، وَأُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ، كَمَا أَخْرَجُونَا (٥) مِنْ أَرْضِنَا إِلَى أَرْضِ الْوَبَاءِ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا (٦) الْمَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا، وَفِي مُدِّنَا، وَصَحِّحْهَا (٧) لَنَا وَانْقُلْ حُمَّاهَا إِلَى
"اللَّهُمَّ الْعَنْ شَيْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ" في نـ: "قَالَ: اللَّهُمَّ الْعَنْ شَيْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ"، وفي أخرى: "وَقَالَ: اللَّهُمَّ الْعَنْ شَيْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ".
===
= وكسر الفاء: هما جبلان (١)، ولفظ "أردن" و"يبدون" بنون التأكيد الخفيفة من الورود والبدوّ، وهو الظهور، "ك" (٩/ ٧٤ - ٧٣)، "ع" (٧/ ٥٩٧ - ٥٩٨).
(١) أي: صوته عاليًا، "قس" (٤/ ٤٩٣).
(٢) أي: ليتني أشعر، "ع" (٧/ ٥٩٧).
(٣) نبت كما مرّ.
(٤) بفتح الميم أكثر من كسرها، "مجمع" (١/ ٦٩٣).
(٥) معناه: اللَّهم أبعدهم من رحمتك كما أبعدونا من مكة، "ك" (٩/ ٧٤).
(٦) هو موضع الترجمة.
(٧) أي: من الأمراض، "ع" (٧/ ٥٩٨).
(١) في الأصل: "هما جبالان".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.