ثُمَّ أَبَوْا (١) حَتَّى يَتْبَعُونَا، وَكَانَ رَجُلًا ثَقِيلًا (٢)، فَلَمَّا أَدْرَكُونَا قُلْتُ لَهُ: ابْرُكْ، فَبَرَكَ، فَأَلْقَيْتُ عَلَيْهِ نَفْسِي لأَمْنَعَهُ، فَتَخَلَّلُوهُ بِالسُّيُوفِ مِنْ تَحْتِي، حَتَّى قَتَلُوهُ، وَأَصَابَ أَحَدُهُمْ (٣) رِجْلِي بِسَيْفِهِ (٤)، وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ يُرينَا ذَلِكَ الأَثَرَ فِي ظَهْرِ قَدَمِهِ، قَالَ أَبُو عَبدِ اللَّهِ (٥): سَمِعَ يُوسُفُ (٦) صَالِحًا وَإِبرَاهيمُ أَبَاهُ. [طرفه: ٣٩٧١، تحفة: ٩٧١٠].
٣ - بَابُ الْوَكالَةِ فِي الصَّرْفِ وَالْمِيزَانِ (٧)
وَقَدْ وَكَّلَ عُمَرُ وَابْنُ عُمَرَ (٨) فِي الصَّرْفِ.
٢٣٠٢ و ٢٣٠٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ (٩)، أَنَا مَالِكٌ (١٠)، عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ سُهَيلِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ
"فَتَخَلَّلُوهُ" في صـ، هـ، ذ: "فَتَجَلَّلُوهُ"، وفي سـ: "فَتَخَلُّوه". "قَالَ أَبُو عَبدِ اللَّهِ … " إلخ، ثبت في سـ، ذ.
===
(١) ويروى: ثم أتوا، "ع" (٨/ ٦٧٣).
(٢) أي: ضخمًا، "ع" (٨/ ٦٧٣).
(٣) أي: أحد الذين باشروا قتل أمية، "ع" (٨/ ٦٧٣).
(٤) فيه أن من أصيب حين يتقي عن مشرك أنه لا شيء فيه، "ع" (٨/ ٦٧٤).
(٥) لأبي ذر عن المستملي، "ف" (٤/ ٤٨١).
(٦) ابن الماجشون.
(٧) أي: الوكالة في الموزون، "ع" (٨/ ٦٧٣).
(٨) وصله سعيد بن منصور عنهما، "قس" (٥/ ٣٠٩).
(٩) "عبد الله بن يوسف" التِّنِّيسي.
(١٠) "مالك" الإمام المدني.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.