ثَنَا يُونُسُ (١). ح وَقَالَ اللَّيْثُ (٢): حَدَّثَنِي يُونُسُ (٣)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ (٤)، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ وَابْنُ الْمُسَيَّبِ (٥) وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ (٦) وَعُبَيْدُ اللَّه (٧) عَنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ، وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا، حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- عَلِيًّا (٨) وَأُسَامَةَ (٩) حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْي يَسْتَأْمِرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ، فَأَمَّا أُسَامَةُ فَقَالَ: أَهْلُكَ وَلَا نَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا. وَقَالَتْ بَرِيرَةُ: إِنْ (١٠) رَأَيْتُ عَلَيْهَا أَمْرًا أَغْمِصُهُ أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا حَدِيثَةُ السِّنِّ، تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا، فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-:
"أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ" زاد في نـ: "ابنُ الزُّبَيرِ". "عُبَيْدُ اللَّه" في نـ: "عُبَيْد اللَّه بْنُ عَبْد اللهِ". "أَنَّهَا حَدِيثَةُ السِّنِّ" في نـ: "أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ".
===
(١) " يونس" هو ابن يزيد الأيلي.
(٢) "الليث" هو ابن سعد الإمام.
(٣) "يونس" المذكور.
(٤) الزهري.
(٥) "ابن المسيب" هو سعيد المخزومي.
(٦) "علقمة بن وقاص" الليثي.
(٧) "عبيد الله" ابن عبد الله بن عتبة بن مسعود.
(٨) ابن أبي طالب، "قس" (٦/ ٨٢).
(٩) ابن زيد.
(١٠) نافية.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.