١٩ - بَابُ سُؤَالِ الْحَاكِم الْمُدَّعِيَ هَلْ لَكَ بَيِّنَةٌ؟ قَبْلَ الْيَمَينِ (١)
٢٦٦٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ (٢) ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ (٣)، عَنِ الأَعْمَشِ (٤)، عَنْ شَقِيقٍ (٥) عَنْ عَبْدِ اللهِ (٦) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: "مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ، وَهُوَ فِيهَا فَاجِرٌ، لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ، لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ ". [راجع: ٢٣٥٦].
٢٦٦٧ - قَالَ: فَقَالَ الأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ (٧): فِيَّ وَاللهِ كَانَ ذَلِكَ، بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ أَرْضٌ، فَجَحَدَنِي، فَقَدَّمْتُهُ إِلَى النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-، فَقَالَ لِي
"ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ" في نـ: "أَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ". "كَانَ ذَلِكَ، بَيْنِي" كذا في قتـ، حـ، هـ، ذ، وفي نـ: "كَانَ ذَلِكَ، كَانَ بَيْنِي". "وَبَيْنَ رَجُلٍ أَرْضٌ" في ذ: "وَبَيْنَ رَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ أَرْضٌ" [قلتُ: وذكر القسطلاني سقوط قوله: "مِنَ الْيَهُودِ" من رواية أبي ذر].
===
(١) أي: قبل يمين المدّعى عليه، "ف" (٥/ ٢٨٠).
[في "التوضيح" (١٦/ ٦١٤): واختلف العلماء في المدعي يثبت البينة على ما يدعيه: هل للحاكم أن يحلفه مع بينة أم لا؟ ذهب الجمهور مالك والكوفيون والشافعي وأحمد: أن لا يمين عليه، والحجة لهم حديث الباب].
(٢) "محمد" هو ابن سلام.
(٣) "أبو معاوية" محمد بن خازم.
(٤) "الأعمش" سليمان بن مهران.
(٥) "شقيق" هو أبو وائل الكوفي.
(٦) "عبد الله" هو ابن مسعود.
(٧) الكندي، "قس" (٦/ ١٣٧).