النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فَقَالَ: كَانَ يَمُدُّ مَدًّا (١). [طرفه: ٥٠٤٦، أخرجه: د ١٤٦٥، تم ٣١٥، س ١٠١٤، ق ١٣٥٣، تحفة: ١١٤٥].
٥٠٤٦ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ (٢)، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: سُئِلَ أَنَسٌ: كَيْفَ كَانَتْ قِرَاءَةُ النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ فَقَالَ (٣): كَانَتْ مَدًّا (٤) ثُمَّ قَرَأَ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، يَمُدُّ بِبِسْمِ اللَّهِ (٥) (٦)، وَيَمُدُّ بِالرَّحْمَنِ (٧)، وَيَمُدُّ بِالرَّحِيمِ (٨). [طرفه: ٥٠٤٥، تحفة: ١٤٠٩].
"فَقَالَ: كَانَ" في نـ: "قَالَ: كَانَ". "سُئِلَ أَنَسٌ" في نـ: "سُئِلَ أَنَسُ بنُ مَالِكٍ". "كَيْفَ كَانَتْ" في نـ: "كَيْفَ كَانَ".
===
أعقب الحرف الذي هذه صفته همزة، وهو متصل ومنفصل، فالمتصل: ما كان من نفس الكلمة، والمنفصل: ما كان بكلمة أخرى، "فتح" (٩/ ٩١).
(١) أي: يمد الحروف التي تستحق المد، "قس" (١١/ ٣٦٤).
(٢) ابن يحيى.
(٣) وللقراء في مواضع المد وفي مقدارها وجوه (١)، "ك" (١٩/ ٤٣).
(٤) أي: كانت ذات مد، "ف" (٩/ ٩١).
(٥) أي: باللام التي قبل هاء الجلالة، "قس" (١١/ ٣٦٥).
(٦) قوله: (يمد ببسم اللَّه) أدخلت الباء على الباء لجعل الثانية مع مدخولها ككلمة واحدة، فيقرأ اللام قبل هاء الجلالة بالمد، وكذا الميم قبل النون من الرحمن والحاء من الرحيم، "خ" (٢/ ٤٥٣).
(٧) أي: بالميم التي قبل النون، "قس" (١١/ ٣٦٥).
(٨) أي: بالحاء، "قس" (١١/ ٣٦٥).
(١) في الأصل: وجوهات.