إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ (١) وَقُرْآنَهُ (٢)} [القيامة: ١٦ - ١٧]، قَالَ: عَلَيْنَا أَنْ نَجْمَعَهُ في صَدْرِكَ وَقُرْآنَهُ، {فَإِذَا قَرَأْنَاهُ (٣) فَاتَّبِعْ (٤) قُرْآنَهُ} [القيامة: ١٨]، فَإِذَا أَنْزَلْنَاهُ فَاسْتَمِعْ، {ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ} [القيامة: ١٩] قَالَ: إِنَّ عَلَيْنَا أَنْ نُبَيِّنَهُ بِلِسَانِكَ. قَالَ: فَكَانَ إِذَا أَتَاهُ جِبْرَئيلُ أَطْرَقَ (٥)، فَإِذَا ذَهَبَ قَرَأَهُ كَمَا وَعَدَهُ اللَّهُ (٦) (٧). [راجع: ٥].
٢٩ - بَابُ مَدِّ الْقِرَاءَةِ (٨)
٥٠٤٥ - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ الأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنْ قِرَاءَةِ
"قَالَ: عَلَيْنَا" فيِ قتـ، صـ، عسـ، ذ: "فَإِنَّ عَلَيْنَا". "قَالَ: عَلَيْنَا أَنْ نَجْمَعَهُ في صَدْرِكَ وَقُرْأَنَهُ" ثبت في قتـ، صـ، عسـ، ذ. "إِنَّ عَلَيْنَا" لفظ "إِنَّ" سقط في نـ.
===
(١) أي: في صدرك، "ج".
(٢) أي: قراءتك إياه، أي: جريانه على لسانك، "جلالين" (ص: ٧٧٩).
(٣) عليك بقراءة جبريل، "ج".
(٤) أي: استمع قراءته، "ج".
(٥) أي: أسكت، "قس" (١١/ ٣٦٤).
(٦) ومرّ الحديث [برقم: ٤٩٢٧] في "سورة القيامة".
(٧) أي: على الوجه الذي ألقاه، "قس" (١١/ ٢١٠). وشاهد الترجمة منه: النهي عن التعجيل بالتلاوة، فإنه يقتضي استحباب التأني فيه، وهو المناسب للترتيل، "ف" (٩/ ٩٠).
(٨) قوله: (باب مد القراءة) [المدّ] عند القراءة على ضربين: أصلي: وهو إشباع الحرف الذي بعده ألف أو واو أو ياء، وغير أصلي: وهو ما إذا