وَأَبْوَابٌ مِنْ أَبْوَاب الرِّبَا. قَالَ: قُلْتُ (١): يَا أَبَا عَمْرٍو (٢) فَشَيْءٌ (٣) يُصْنَعُ بِالسِّنْدِ مِنَ الرُّزِّ (٤). قَالَ: ذَاكَ (٥) لَمْ يَكُنْ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَوْ (٦) قَالَ: عَلَى عَهْدِ عُمَرَ. وَقَالَ حَجَّاجٌ (٧) عَنْ حَمَّادٍ (٨) عَنْ أَبِي حَيَّانَ: مَكَانَ الْعِنَبِ: الزَّبِيبُ. [راجع: ٤٦١٩].
"قَالَ: قُلْتُ" في نـ: "فَقَالَ: قُلْتُ". "يَا أَبَا عَمْرٍو" في نـ: "يَا بَا عَمْرٍو". "من الرُّزِّ" في نـ: "من الأرُزِّ".
===
الكلالة تطلق على ثلاثة: [على] من لم يخلف ولدًا ولا والدًا، وعلى من ليس بولد ولا والد من المخلفين، وعلى القرابة من غير جهة الولد والوالد. قوله: "وأبواب من أبواب الربا" فلعله يشير إلى ربا الفضل؛ لأن ربا النسيئة متفق عليه بين الصحابة، وسياق عمر يدل على أنه كان عنده نص في بعض [من] أبواب الربا دون بعض، فلهذا تمنى معرفة البقية، "ف" (١٠/ ٥٥).
(١) القائل أبو حيان، "ف" (١٠/ ٥٥).
(٢) كنية الشعبي، "ف" (١٠/ ٥٠).
(٣) مبتدأ تخصص بالصفة وهو قوله: "يصنع"، وخبره محذوف، أي: ما حكمه؟ "ع" (١٤/ ٥٨٧). وقوله: "بالسِّند" بلد بقرب الهند، "ك" (٢٠/ ١٤٦).
(٤) قال الجوهري: هو حب، "ع" (١٤/ ٥٨٧)، الظاهر أن المراد به ما يقال له بالفارسية: بوزه، "خ".
(٥) أي: اتخاذ الخمر من الأرز، ولو كان لنهى عنه، ألا ترى أنه قد عم الأشربة كلها، "ف" (١٠/ ٥٠).
(٦) شك من الراوي، "ع" (١٤/ ٥٨٨).
(٧) ابن منهال شيخ البخاري، (ع، (١٤/ ٥٨٨).
(٨) ابن سلمة، "ف" (١٠/ ٥١).