لَا أَدْرِي أَبَلَغَتِ الرُّخْصَةُ غَيرَهُ (١) أَمْ لَا (٢). رَوَاهُ أَيُّوبُ (٣) عَنِ ابْنِ سِيرِينَ (٤)، عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -. [راجع: ٩٥١].
٦٦٧٤ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبة، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: سَمِعْتُ جُنْدُبًا (٥) قَالَ: شَهِدْتُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - (٦) صَلَّى يَوْمَ عِيدٍ ثُمَّ خَطَبَ ثُمَّ قَالَ: "مَنْ ذَبَحَ فَلْيُبْدِلْ مَكَانَهَا، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ ذَبَحَ فَلْيَذْبَحْ بِاسْمِ اللَّهِ". [راجع: ٩٨٥].
١٦ - بَابُ الْيَمِينِ الْغَمُوسِ (٧) (٨)
"فَلْيُبْدِلْ" في نـ: "فَلْيُعِدِ".
===
(١) أي: غير البراء،"ع" (١٥/ ٧١٩).
(٢) وتقدّم (برقم: ٥٥٦٠): "لن تجزي عن أحدٍ بعدك".
(٣) السختياني، "ع" (١٥/ ٧١٩).
(٤) محمد، "ع" (١٥/ ٧١٩).
(٥) ابن عبد الله البجلي"ع" (١٥/ ٧١٩).
(٦) مرَّ الحديث (برقم: ٩٨٥، ٥٥٦٢).
(٧) بفتح المعجمة وضم الميم الخفيفة وآخره مهملة، "ف" (١١/ ٥٥٥).
(٨) قوله: (اليمين الغموس) هي التي تغمس صاحبها في الإثم أو في النار، وهي الكاذبة التي يعتمدها صاحبها عالمًا أن الأمر بخلافه، واختلفوا فيها فقال الحنفية: لا كفارة لها إذ هي أعظم من ذلك. فإن قلت: قال الفقهاء: الكبيرة هي معصية توجب حدًّا، ولا حدّ فيها! قلت: المشهور عند الجمهور أنها معصية أوعد الشارع عليها بخصوصه، "ك" (٢٣/ ١٢٠ - ١٢١). قال أصحابنا: حلف الرجل على أمر ماض كذبًا عامدًا: غموس، وظانًا أن الأمر كما قال: لغو، قال ابن عبد البر: أكثر أهل