٦٧٥٨ - حَدَّثَنِي مُحَمَّد (١) قَالَ: أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ (٢)، عَنْ مَنْصُورٍ (٣)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ (٤)، عَنِ الأَسْوَدِ (٥)، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: اشْتَرَيْتُ بَرِيرَةَ فَاشْتَرَطَ أَهْلُهَا وَلَاءَهَا، فَذَكَرَتُ ذَلِكَ لِلنَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: "أَعْتِقِيهَا فَإِنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْطَى الْوَرِقَ (٦) ". قَالَتْ: فَأعْتَقْتُهَا، قَالَتْ: فَدَعَاهَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَخَيَّرَهَا مِنْ زَوْجِهَا فَقَالَتْ: لَوْ أَعْطَانِي كَذَا وَكَذَا مَا بِتُّ عِنْدَهُ. فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا. قَالَ (٧): وَكَانَ زَوجُهَا حُرًّا (٨). [راجع: ٤٥٦، أخرجه: ت ١٥٥٦، س ٣٤٥٠، تحفة: ١٥٩٩١، ١٥٩٩٢].
٢٣ - بَابُ مَا يَرِثُ النِّسَاءُ مِنَ الْوَلَاءِ
٦٧٥٩ - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: أَرَادَتْ عَائِشَةُ أَنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةَ فَقَالَتْ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -:
"حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ" في نـ: "حَدَّثَنَا مُحَمَّد". "مُحَمَّد" في بو: "مُحَمَّدُ بنُ سلامٍ"، وفي هـ، ذ: "مُحَمَّدُ بنُ يُوسف". "لِلنَّبِيِّ" في ذ: "لِرَسُولِ اللَّهِ". "فَاخْتَارَتْ" في ذ: "وَاخْتَارَتْ".
===
(١) قال الغساني: هو محمد بن سلام إن شاء الله، وفي رواية أبي ذر عن الكشميهني: "محمد بن يوسف البيكندي"، "ع" (١٦/ ٤٢).
(٢) ابن عبد الحميد.
(٣) ابن المعتمر.
(٤) النخعي.
(٥) ابن يزيد.
(٦) بفتح الواو وكسر الراء: الدراهم المضروبة، "ك" (٢٣/ ١٧٣).
(٧) الأسود، فهو مرسل، "ك" (٢٣/ ١٧٤).
(٨) وتحقيق هذا قد مرَّ في "الطلاق" (باب: ١٥).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.