مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: "أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ: الإِشْرَاكُ باللَّهِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ (١)، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَقَوْلُ الزُّورِ (٢) - أَوْ قَالً (٣): وَشَهَادَةُ الزُّورِ". [راجع: ٢٦٥٣].
٦٨٧٢ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ (٤) قَالَ: أَخْبَرَنَا هُشَيمٌ (٥) قَالَ: أَخْبَرَنَا حُصَينٌ (٦) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو ظَبْيَانَ (٧) قَالَ: سَمِعْتُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ يُحَدِّثُ قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى الْحُرَقَةِ (٨) مِنْ جُهَينَةَ، فَصَبَّحْنَا (٩) الْقَوْمَ فَهَزَمْنَاهُمْ، قَالَ: وَلَحِقْتُ أَنَا وَرَجُلٌ (١٠)
"أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ" كذا في صـ، هـ، ذ، وفي نـ: "حَدَّثنا هُشَيمٌ". "أَخْبَرَنَا حُصَين" كذا في صـ، هـ، ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنَا حُصَين". "فَصَبَّحْنَا" في نـ: "قَالَ: فَصَبَّحنَا".
===
(١) مطابقته للآية المذكورة في قوله: "وقتل النفس"، "ع" (١٦/ ١٤١).
(٢) "قول الزور": تحسين الشيء ووصفه بخلاف صفته، "مجمع" (٢/ ٤٤٧).
(٣) شك من الراوي، "ع" (١٦/ ١٤١).
(٤) ابن واقد الكلابي، "ع" (١٦/ ١٤١).
(٥) ابن بشير الواسطي، "ع" (١٦/ ١٤١).
(٦) ابن عبد الرحمن الواسطي، "ع" (١٦/ ١٤٢).
(٧) حصين بن جندب المذحجي، "ع" (١٦/ ١٤٢).
(٨) بضم المهملة وفتح الراء وبالقاف: قبيلة من جهينة، "ك" (٢٤/ ٧).
(٩) أي: أتيناهم صباحًا بغتة قبل أن يشعروا بنا فقاتلناهم، "قس" (١٤/ ٣٢٨).
(١٠) لم أقف على اسم الأنصاري، "ف" (١٢/ ١٩٥).