فَنَزَعَ ذَنُوبَينِ (١) وَفِي نَزْعِهِ ضُعْفٌ وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَه، فَأَتَى ابْنُ الْخَطَّابِ فَأَخَذ مِنْه، فَلَمْ يَزَلْ يَنْزِع، حَتَّى تَوَلَّى النَّاسُ (٢) وَالْحَوْضُ (٣) تتَفَجَّرُ (٤) ".
[راجع: ٣٦٦٤، تحفة: ١٤٧٣٣].
٣١ - بَابُ الْقَصْرِ فِي الْمَنَامِ (٥)
٧٠٢٣ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ قَالَ: حَدَّثَنِي عُقَيلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ الْمُسَيَّبِ: أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ بَينَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "بَينَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي فِي الْجَنَّةِ، فَإِذَا امْرَأَةٌ تَتَوَضَّأُ (٦) (٧) إِلَى جَنْبِ قَصْرٍ، قُلْتُ:
"ابْنُ الْمُسَيَّبِ" في نـ: "سَعِيدُ بنُ الْمُسَيبِ". "إِلَى جَنْبِ قَصْرٍ" في نـ: "إِلَى جَانِبِ قَصْرٍ"، وفي نـ: "جَانِبَا قَصْرٍ".
===
(١) بالتثنية من غير شك، "قس" (١٤/ ٥٣٣).
(٢) أي: أعرض الناس، "ع" (١٦/ ٣٠٣).
(٣) الواو للحال، "ع" (١٦/ ٣٠٣).
(٤) أي: يتدفق ويسيل، "ع" (١٦/ ٣٠٣)، إشارة إلى زيادة [مادة] الإسلام، "ك" (٢٤/ ١٢٤).
(٥) قوله: (القصر في المنام) قال أهل التعبير: القصر في المنام عمل صالح لأهل الدين، ولغيرهم حبس وضيق، وقد يعبر عن دخول القصر بالتزويج، "ف" (١٢/ ٤١٦)، "ع" (١٦/ ٣٠٤).
(٦) إما من وضاءة الوجه، وإما من الوضوء، "ك" (٢٤/ ١٢٤).
(٧) قوله: (فإذا امرأة تتوضأ) ونقل عن الخطابي وابن قتيبة أن قوله: "تتوضأ" تصحيف، والأصل: "فإذا امرأة شوهاء" يعني: حسناء، قاله ابن قتيبة. قال: والوضوء لغوي. ولا مانع منه، وقال الكرماني: الجنة ليست