ثُمَّ أَخَذَ بِهِ رَجُلٌ آخَرُ فَعَلَا بِهِ، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ رَجُلٌ آخَرُ فَانْقَطَعَ ثُمَّ وُصِلَ (١). فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بِأَبِي أَنْتَ (٢) وَاللَّهِ لَتَدَعَنِّي (٣) فَأَعْبُرَ بهَا (٤). فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "اعْبُرْ" (٥). قَالَ: أَمَّا الظُّلَّةُ فَالإِسْلَام، وَأَمَّا الَّذِي يَنْطُفُ مِنَ الْعَسَلِ وَالسَّمْنِ فَالْقُرْآنُ حَلَاوَتُهُ تَنْطُفُ، فَالْمُستَكْثِرُ مِنَ الْقُرآنِ وَالْمُستَقِلُّ، وَأَمَّا السَّبَبُ الْوَاصِلُ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ فَالْحَقُّ الَّذِي أَنْتَ عَلَيهِ تَأْخُذُ بِهِ فَيُعْلِيكَ اللَّه، ثُمَّ يَأْخُذُ بِهِ (٦) رَجُلٌ (٧) مِنْ بَعْدِكَ فَيَعْلُو بِهِ، ثُمَّ يَأْخُذُ رَجُلٌ (٨) آخَرُ فَيَعْلُو بِهِ، ثُمَّ يَأْخُذُهُ
"ثُمَّ وُصِلَ" كذا في صـ، مه، وفي سفـ، ذ: "ثُمَّ وُصِلَ لَهُ". "بِأَبِي أَنْتَ" في نـ: "بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي". "فَأَعْبُرَ بها" في نـ: "فَأَعْبُرَنَّهَا"، وفي نـ: "فَأَعْبُرَهَا". "اعْبُرْ" في ذ: "اعْبُرْهَا". "ثُمَّ يَأخُذُ" في ذ: "ثُمَّ يَأخُذُ بِهِ". "ثُمَ يَأْخُذُهُ" في هـ، ذ: "ثُمَ يَأْخُذُ بِهِ".
===
(١) على بناء المجهول، "ع" (١٦/ ٣١٩).
(٢) أي: مفدى بهما، "ع" (١٦/ ٣١٩).
(٣) بفتح اللام للتأكيد والدال والعين وكسر النون المشددة أي: لتتركني، "ع" (١٦/ ٣١٩)، "قس" (١٤/ ٥٥٨).
(٤) بضم الموحدة، "قس" (١٤/ ٥٥٨)، عبرت الرؤيا بالخفة: فسرتها، "مجمع" (٣/ ٥١٣).
(٥) أمر من عبر، "ع" (١٦/ ٣١٩).
(٦) أي: بالحبل، "ع" (١٦/ ٣١٩).
(٧) هو أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه، ويقوم بالحق في أمته بعده - صلى الله عليه وسلم -، "ع" (١٦/ ٣١٩).
(٨) هو عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه، "ع" (١٦/ ٣١٩)، "قس" (١٤/ ٥٥٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.