أَتَانِي اللَّيلَةَ (١) آتِيَانِ (٢)، وَإِنَّهُمَا ابْتَعَثَانِي (٣) (٤)، وَإِنَّهُمَا قَالَا لِي: انْطَلِقْ (٥). وَإِنِّي انْطَلَقْتُ مَعَهُمَا، وَإِنَّا أَتَينَا عَلَى رَجُلٍ مُضْطَجِعٍ، وَإِذَا (٦) آخَرُ قَائِمٌ عَلَيهِ بِصَخْرَةٍ (٧)، وَإِذَا هُوَ يُهْوِي (٨) بِالصَّخْرَةِ لِرَأْسِهِ، فَيَثْلغُ (٩) (١٠)
"ابْتَعَثَاني" في هـ، ذ: "انْبعَثَا بِي". "لِرَأْسِهِ" في نـ: "رَأْسَهُ".
===
(١) بالنصب على الظرفية، "ع" (١٦/ ٣٢٢).
(٢) بمد الهمزة وكسر الفوقية، "قس" (١٤/ ٥٦٢). [إنهما جبريل وميكائيل].
(٣) أي: أيقظاني من نومي، "مجمع" (١/ ١٩٥)، و"النهاية" (١/ ٣٥٩).
(٤) قوله: (ابتعثاني) بسكون الباء الموحدة وفتح التاء المثناة من فوق وبعد العين المهملة ثاء مثلثة، "ع" (١٦/ ٣٢٢ - ٣٢٣). وبعد الألف نون، "قس" (١٤/ ٥٦٣). أي: أثاراني وأذهباني. وأما ما قيل: إن معناه أيقظاني! فلا يناسب المقام، "مرقاة" (٨/ ٤٠٧). وفي رواية الكشميهني: "انبعثا بي" بنون ساكنة وباء موحدة مفتوحة، "ع" (١٦/ ٣٢٣) وبعد الألف موحدة، "قس" (١٤/ ٥٦٣).
(٥) مرة واحدة، "قس" (١٤/ ٥٦٣).
(٦) للمفاجأة، "ع" (١٦/ ٣٢٣).
(٧) الصخرة: الحجر العظيم الصلب، "قاموس" (ص: ٣٩٤).
(٨) قوله: (يهوي) بفتح الياء وسكون الهاء وكسر الواو من: هوى بالفتح أي: سقط إلى أسفل، وضبطه ابن التين بضم الياء من الإهواء، "ع" (١٦/ ٣٢٣). هوى الشيء: سقط، كأهوى، "قاموس" (ص: ١٢٣٥).
(٩) بفتح التحتية وسكون المثلثة وبعد اللام المفتوحة غين معجمة أي: يشدخ، والشدخ: كسر الشيء الأجوف، "قس" (١٤/ ٥٦٣)، "ع" (١٦/ ٣٢٣).
(١٠) الثلغ: الشدخ، وقيل: هو ضربك الشيء الرطب بالشيء اليابس حتى ينشدخ، "النهاية" (١/ ٦٣٦).