(ن) الحَنْوةُ: نَبْتٌ طيِّبُ الرّيحِ، وقالَ يَصِفُ رَوْضةً:
وكأَنَّ أَنماطَ المدائِنِ حَوْلَها ... مِنْ نَوْرِ حَنْوتِها ومِنْ جَرْجارِها
ويُقالُ: أَخَذَهُ عُنْوةً، أَي: قَهْراً. ويكونُ أَيْضاً عن طاعةٍ. وهذا الحرفُ من الأَضدادِ، قال.
فَما أَخَذوها عَنْوةً عن مَوَدَّةٍ ... ولكِنْ بضَرْبِ المَشْرَفيِّ اسْتَقالَها
أَي: اسْتَردَّها إِلى نَفْسِه، يَصفُ الخلافةَ.
(هـ?) الرَّهْوةُ: الارتِفاعُ. والرَّهْوةُ: الانْحِدارُ: وهذا الحرفُ من الأَضْدادِ. والسَّهْوةُ: بيْتٌ في الأَرضِ. والسَّهْوَةُ من النُّوقِ: اللَّيِّنَةُ السَّيْر. والصَّهْوةُ: مَقْعَدُ الفارِس من الفَرَسِ. والقَهْوةُ: الخَمْرُ: سُمِّيَتْ بذلك لأَنها تُقْهي أَي: تَذْهَبُ بالشَّهْوةِ.
فَعْلة (يائي)
[٦٦٨ ومن الياء]
(ب) الغَبْيَةُ: الْمَطْرةُ ليستْ بالكثيرةِ.
(ث) الرَّثْيةُ: الوَجَعُ في المفاصلِ، وقال: ورَثْيَةٌ تنهضُ في تشدُّدي (ح) دَحْيةُ: من أَسْماءِ الرِّجالِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.