وفَلاهُ عن أُمِّهِ، أي: فَطَمَهُ. وقَلَوْتُه بالسَّيْفِ: إذَا ضَربْتُ رَأْسَهُ. وقَلا الحِمارُ الأُتُنَ، أي: طرَدَها. وقَلَوْتُ اللَّحْمَ والبُسْرَ. وقَلوْتُ بالقُلَةِ.
(م) السُّمُوُّ: الارتفاع. وطُمُوُّ الماءِ: ارْتِفاعُه. ونَما الشَّيْءُ، أي: زادَ، لغةٌ في نَمى يَنْمِي، [نَماءً] .
(ن) حَنَْوُت العودَ، أَي: عَطفْتُه. وحَنوْتُ عليه، أي: عطَفْتُ. وحَنَتِ المرْأَةُ على وُلْدِها: إذا أقَامَتْ عليهم بعد زَوْجِها، ولم تَتَزَوَّجْ. وحَنَت الضّائِنةُ، أي: اشْتَهَتِ الفَحْلَ. ودَنا منه. ورَنا إليه، أي: أَدامَ النَّظَرَ. والرُّناءُ: الصَّوْتُ. وسَنا الغَيْثُ الأَرضَ: سَقاها. وسَنَوْتُ على البَعير سِناوةً، أي: اسْتَقَيْتُ عليه. وعَنا، أي: خضَع، قال الله جلَّ وعز: "وعَنتِ الوُجوهُ لِلْحيِّ القيّومِ". وما عَنَتِ الأَرضُ بشَيْءٍ، أي: لم تُنْبِتْ شَيْئاً. وعَنا فيهم أَسيراً: إذا أَقام فيهم على إِسارِه. ويُقالُ: لأَقْنُوَنَّكَ قِنَاوَتَك، أي: لأَجْزِيَنَّكَ جَزاءَكَ. [وقَنَوْتُ الغنَمَ، أي: اتّخذْتُها قُنْواناً. وقَنَوْتُه، أي: ابْتَلَيْتُه] . [ويقالُ: لأَمْنوَنَّك مِناوتَكَ، أي: لأَجزِينَّك جَزاءَك] .
(هـ?) رَها بَيْنَ رِجْلَيْهِ، أي: فَتَح. والرَّهْوُ: سَيْرٌ خفيفٌ. وزَها البُسْرُ، أَي: احمرَّ. وزَهَتِ الإِبلُ، أي: سارَتْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.