وكَرَيْتُ النَّهْرَ، أي: حَفَرْتُ. ومَرَيْتُ النّاقَةَ، أي: مَسَحْتُ ضَرْعَها لِتَدُرَّ. ومَريْتُ الفَرَسَ، أي: استحْلبْتُ جرْيَهُ. والرّيحُ تَمري السَّحابَ، أي: تَستَدرُّهُ. ومَراهُ، أي: جَحَدَه، قال الله جلَّ وعزَّ: "أَفَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرَى".
(ز) جَزَيْتُهُ بما صَنَع جزاءً. وجازيْتُه فَجَزيْته. [وجَزى عنّي، أي: قَضى عَنِّي. وحَزَى السَّرابُ الشَّيْءَ، أي: رَفَع. وحَزَى، أي: قَدَّرَ. [وخازَيْتُهُ فخَزَيْتُه] ُ. وعزَيْتُهُ إلى أَبيهِ، أَي: نَسبْتُهُ.
(س) مَسَى المرأةَ: أي: سَطا عَليْها. ونَساهُ، أي: أَصابَ نَساه.
(ش) خاشاهُ فَخشاه، من الخَشْيَةِ. ومشَتِ المَرْأَةُ: إذا كَثُر ولدُها مَشاءً. وكذلك مَشَت الماشية: إذا كَثُرَ نَسْلُها. وهو المَشْيُ.
(ص) خَصَى الفَحْلَ: إِذا سَلَّ خُصْيَيْهِ. وعَصاه عَصْياً، وهو نَقيضُ أَطاعة، وقال:
مِن طاعةِ الرَّبِّ وعَصْي الشَّيطانِ
(ض) قَضى له عليه بالشَّيءِ قَضاءً، أي: صنَعَهُ وأَحْكَمَهُ، وقال:
وعَليْهما مَسرودَتانِ قَضاهُما ... داوُدُ أَو صَنَعُ السّوابغ تُبَّعُ
وقَضى نَحْبه، أي: ماتَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.