(ج) حَجيتُ به، أَي: تمسَّكْتُ به ولزمتُهُ. وتكلَّم حتّى زَجِيَ، وضَحِكَ حتّى زجِيَ، أي: حتّى انقّطع ذلك منه. وشَجِيَ، أي: حَزِنَ. وشَجِيَ بالعظْمِ.
(ح) ضَحِيتُ للشَّمْسِ، ضَحاءً، أي: بَرزْت. وضَحِيَ، أي: عَرِقَ.
(خ) السَّخا: ضِلع يكونُ منْ أنْ يَثِب البعيرُ بالحِمْل الثَّقيلِ فتَعْترضَ الريحُ بين الجِلْدِ والكَتِفِ. وسَخِيَ: لغةٌ في سَخُو سَخاوةً، وقال:
إِذا ما الماءُ خالَطَها سَخينا
أي: جُدنا عند شربِ الخمْرِ.
(د) الرَّدَى: الهلاكَ. ويقال: سَدِيَ البُسْرُ: إذا اسْتَرخَت ثَفاريقُه. والصَّدى: العَطَشُ الشّديد. وقَدِيَ طعامُك، أي: طابَت ريحُه من الواو. وكَدِيَتْ أصابعه، أي: كلَّتْ من الحفرِ. وندِيَ الثَّوْبُ. والنَّدى: السّخاءُ، يقال: فلانٌ يَنْدَى على أصحابِه.
(ذ) حذيَتِ الشّاةُ، وهو أَنْ يَنْقَطِعَ سلاها في بطنِها فتشتَكيْ. وقذِيَتْ عينُه: إذا وَقَع فيها القَذَى.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.