مَقْلوباً] .
(ث) جاثَيْتهُ رُكْبِتي إلى رُكْبِتَه.
(ج) حاجَيْتُهُ، أَي: داعَيْتُه. وداجَيْتُهُ، أَي: داريْتُه، وناجَيْتُهُ، أَي: سارَرْتُه، وهاجَيْتُهُ: من الهِجاءِ.
(ح) يُقال: لاحاهُ، أَي: شاتَمهُ، وفي المثل: "مَنْ لا حاكَ فقد عاداكَ".
(د) بادَى بالعَداوةِ، أَي: جاهَرَ بها. وراداه، أَي: داراهُ، واْلمُراداةُ أَيْضاً: قلْب اْلمُراودةُ، واْلمُصاداةُ: المُداراةُ، والمُصاداةُ: المعارضةُ [أَيْضاً] .
واْلمُعاداةُ: نَقيضُ اْلمُوالاةِ، واْلمُعاداةُ: اْلمُوالاةُ، يُقال: عادَى بَيْن ثوْر ونَعْجَةٍ، وعاداه، أَي: عَدا عليه. وفاداه، وفَدّاه بمعنى، وناداهُ، أَي: صاحَ به. ويُقالُ: خَرَج فُلانٌ يُهادي بين اثْنَيْن، قال ذُو الرَّمَّة:
يُهاديِنَ جمّاءَ المرافِق وعْثَةً ... كَلِيلَةَ حَجم الكَعْبِ رَيّا الْمُخَلْخَلِ
(ذ) حاذاه أَي: صار يُحاذيه.
(ر) فلانٌ يُباري الرّيحَ سَخاءً، وفلانٌ يُبارِي فلاناً، أَي: يُعارضُه، وجاراهُ في الحديثِ، وجاراهُ، أَي: جَرَى معه. وداراهُ: لُغةٌ في دارأه، وشاراهُ، أَي: لاجَّهُ، وغارَى بينَهُما، أَي: والَى، وماراه، أَي: جادَله.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.