من النّادي، وقال:
....... وتنادى العمْ
وتَهادَوْا، أَي: أَهْدَى بعضُهم إِلى بعضٍ، وفي الحديث: "تَهادَوْا تَحُّابوا". والتَّهادِي: المشْيُ الضَّعيفُ، وقال [الأَعشى] : تَهادَى كَما قَدْ رَأَيْتَ البَهيرا
(ر) يُقال: هُما يَتباريانِ في الشَّيِء، أَي: يتعارَضان، وتَجارَوْا: من الجَرْيِ. وتَكارى الشَّيْءَ، أَي: اكْتراهُ، وتَمارَى في الشَّيْءِ، أَي: شَكَّ.
(ز) تَبازَى، أَي: رَفَعَ مُؤَخَّرَهُ، وتَجازَى دَيْنَهُ، أَي: تَقاضاه.
(س) الخُنْفُساءُ تَفاسى، أَي: تُخْرِجُ أسْتَها، وقال:
بِكْراً عَواساءَ تَفاسَى مُقْرِبا
وتَناساه الشَّيْءَ، أَي: أَنْساهُ إيّاه، وقال: لَعُوب تَناسانِي إِذا قُمْتُ سِرْبالي وتَناسَى الشيءَ: [أَي: أَرَى أَنه نسِيَه] .
(ش) تَعاشَى، أَي: أَرى أَنّه أَعْشَى، وتَماشَوْا: إِذا ماشى بَعْضُهُمْ بَعْضاً.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.