ولو كُنْتُمُ مِنّا أَخَذْتُم بإِخْذِنا ... ولكنَّما الأَوغادُ أَسفلُ سافِلِ
(ر) الإِثْرُ: خُلاصَة السَّمْنِ، ويُقالْ: خَرجْتُ في إِثْرهِ وفي أَثَرِه، والإِصْرُ: العَهْدُ، والإِصْرُ: الذَّنْبُ والثَّقْلُ.
(س) الإِنْسُ: خلافُ الجِنَّ، ويُقالُ: كيف ابنُ أُنْسِكَ، وإِنْسِكَ، بمعنىً.
(ط) هو الإِبْطُ.
(ف) حَنَّ الإِلْفُ إِلى الإِلْفِ.
(ق) الإِلْقُ: الذَّئْبُ.
(ك) الإِفْكُ: الكَذِبُ.
(ل) الإِجْلُ: القَطيعُ من البَقَر ويُقالُ: مِنْ أَجلِكَ وإِجْلِكَ بمعنى، والإِجْلُ: وَجَعٌ في العُنُق، والإدْلُ مثْلُه، والإِدْلُ: اللَّبُن إِذا انْعَقَدَ بعضُه على بعضٍ، ولم يَتَقطَّعْ، والإِزْلُ: الكَذِبُ، والإِطْلُ: الخاصِرةُ.
فِعْلٌ (مضاعَف)
٨٤٦ ومن المضاعَف
(د) شَيْءٌ إِدٌّ، أَي: مُنْكَر.
(س) كان ذلك على إِسَّ الدَّهْرِ.
(ص) الإِصُّ: الأَصْلُ.
(ل) الإِلُّ: الله تَعالَى، والإِلُّ العهدُ، والإِلُّ: القَرابةُ، وقالَ حسّان:
لَعمْرك إِنَّ إلَّكَ مِنْ قُرِيْشٍ ... كإلِّ السَّقْبِ مِنْ رَأْلِ النَّعامِ
(ن) إِنَّ: حرْف يُؤَكَّدُ به الخَبَرُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.